فريق رمضانك برفيكس مع إندكس
في موقف خسرت فيه المحامية الشهيرة نهاد أبو قمصان الكثير، وفق تقدير بعض المتابعين، لم تحسم أبو قمصان قرار الممثلة أسماء جلال من التجاوزات التى تعرضت لها، على يد رامز جلال في أولى حلقات برنامجه الجديد، حيث لم تتحرك إلا بعد حالة الغضب الجماهيري والنخبوي من أسلوب رامز وردود فعل أسماء.
وتؤكد الممثلة وفق بيان أبو قمصان، أنها شاركت في التصوير على أساس أنه برنامج ترفيهي قائم على المفاجأة المعتادة، ولم تُعرض عليها أو تُخطر مسبقًا بأي محتوى يتضمن التعليق الصوتي (المقدمة) الذي أضيف في مرحلة المونتاج، والذي تضمن عبارات وتنمرًا وإيحاءات جسدية وشخصية تمس الاعتبار والكرامة ولا تمت لفكرة المقلب أو العمل الفني بصلة.
اعرف أكثر
نهاد أبو القمصان تسطر: سبب خراب البيوت..الفيمنست أم اليوتيوبر الدينى؟
وأفاد البيان، إن ما ورد بالمقدمة وبعض التصرفات والتعليقات من مقدم البرنامج يخرج عن إطار المزاح المقبول أو النقد الفني، ويدخل في نطاق الإيذاء المعنوي والإساءة الشخصية، خاصة إذا تعلّق بجسد الإنسان أو بصفات شخصية لا شأن لها بالمحتوى الترفيهي.

كما أن ظهورها في عمل فني أو ترفيهى لا تعني قبول التعرض للإهانة أو تحويل الشخص إلى مادة للسخرية على مستوى شخصي.
اعرف أكثر
هجوم مرتضي منصور الحاد على رامز جلال وضحاياه المستفزين يثير جدلا كبيرا
وعليه، تعلن أبو القمصان أن المكتب بدأ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمراجعة مدى مخالفة ما ورد بالحَلَقة لأحكام قانون العقوبات والقوانين المنظمة للإعلام، مع احتفاظ الفنانة بكافة حقوقها القانونية والأدبية تجاه أي شخص شارك في نشر أو إعادة نشر محتوى يتضمن إساءة أو تنمرًا أو إيحاءات غير مقبولة بحقها.

وبررت أبو قمصان سكوت أسماء في البداية، كان تقديرًا لروح الشهر الكريم، إلا أن الكرامة الإنسانية تظل خطًا أحمر لا يجوز تجاوزه تحت أي مسمى ترفيهي.
واختتمت بقولها، أنها تتقدم بالشكر لكل من عبّر عن دعمه وتفهمه، آملةً أن تظل المساحة الفنية قائمة على الاحترام المتبادل لا على حساب مشاعر أو جسد أي إنسان، لكن هناك كثير لا يقتنعون بموقف أسماء، لكنها من الممكن أن تدفع هنا الزاهد على الأقل للانضمام لها، مع ترقب الضحايا القادمين.
