جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » بعد اغتيال رائد سعد: هل تحرج إسرائيل مصر بلبننة غزة؟! وسر السكوت الأمريكي

بعد اغتيال رائد سعد: هل تحرج إسرائيل مصر بلبننة غزة؟! وسر السكوت الأمريكي

وحدة الشئون الإسرائيلية وغرفة غزة للتغطية الحية

على طريق لبننة غزة، جاء الاغتيال الإسرائيلي الكبير للقيادى رقم 2 في خركة حماس، رائد سعد، على شاكلة اغتيال رئيس أركان حزب الله الطبطبائي، والخطورة على الوسطاء وفي مقدمتهم مصر، التى يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يقدم إليها، في مكافأة يتربها له الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهذا في حد ذاته إحراجا لمصر يجب مواجهته.

سقوط الرجل الثاني في حماس، والذي يشغل منصب مسؤول التصنيع، وكان سابقًا رئيس شعبة العمليات، وهو مهندس خطة «سور أريحا» لحسم فرقة غزة، يعد ضغطا كبيرا على الحركة ولا يضمن موقفها وقتها، وبالتالى عودة الحرب من جديد.

ووفق قناة كان العبرية، فرائد سعد نجا من عدة محاولات اغتيال آخرها في مخيم الشاطئ خلال هذه الحرب.

بعد اغتيال رائد سعد: هل تضرب إسرائيل مصر بلبننة غزة؟!

ويقول دورون كدوش محلل إذاعة الجيش الإسرائيلي: خلال الفترة الأخيرة سعت تل أبيب إلى اغتيال رائد سعد عدة مرات، من بينها فرصتان عملياتيتان في الأسبوعين الماضيين لم تكتمل، فتم إلغاء العملية في اللحظات الأخيرة. أما اليوم، فقد سنحت فرصة عملياتية جرى استغلالها وتنفيذها فورًا.

فيما يقول المحلل الإسرائيلي ألموغ بوكير بالقناة 12 العبرية، فهناك مزاعم إسرائيلية حول أن اغتيال رائد سعد جاء ردًا على خرقٍ لوقف إطلاق النار، تمثّل بتفجير عبوة ناسفة في وقتٍ سابق في قوة من الجيش الإسرائيلي. وقد أُصيب جنديان بجروح طفيفة.

فيما يري إيتاي بلومنتال  من قناة كان العبرية، إن رائد سعد أحد أرفع قادة حماس الذين بقوا في قطاع غزة، وإسرائيل بحثت لفترة طويلة جدًا، وبمجرد أن تم التعرف عليه وهو يستقل مركبة برفقة حراسه الشخصيين، نُفِّذت الغارة على الفور.

بعد اغتيال رائد سعد: هل تضرب إسرائيل مصر بلبننة غزة؟!

واتهمت إسرائيل، فكان سعد من مخططي أحداث السابع من أكتوبر 7، وكان مطّلعًا على أدقّ التفاصيل مع كبار قادة حماس، وأسّس سعد وطوّر منظومة إنتاج السلاح لدى حماس، وشغل في السابق منصب قائد لواء غزة. ويُعتبر أحد مؤسسي الجناح العسكري لحماس.

وقال المحلل الإسرائيلي تمير موراغ بالقناة 14، حتى لو جرى لاحقًا اغتيال رقم 1، عز الدين الحداد – فهذا لا يعني نهاية حماس في القطاع، ولا يجوز أن نخدع أنفسنا، ولا يزال لدى التنظيم احتياطي قيادي واسع، حتى وإن كان مكونًا من أسماء أقل شهرة؛ كما يوجد آلاف المسلحين والمعدات العسكرية.

وقال المحلل الإسرائيلي الأمريكي، باراك رافيد بالقناة 12، أن مسؤول إسرائيلي: تل أبيب لم تبلغ الإدارة الأمريكية بعملية اغتيال رائد سعد قبل تنفيذها.

بعد اغتيال رائد سعد: هل تضرب إسرائيل مصر بلبننة غزة؟!

فيما أشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى أنه أصيب جنديان إسرائيليان بجروح طفيفة في وقت سابق من اليوم، نتيجة انفجار عبوة داخل الخط الأصفر في جنوب قطاع غزة.

وروج المحلل الإسرائيلي دورون كدوش بإذاعة الجيش لمزيد من التفاصيل عن القيادي البارز رائد سعد الذي تم اغتياله في غزة اليوم:

1. كان الرجل الثاني في الجناح العسكري لحركة حماس، بعد قائد الجناح العسكري عزّ الدين الحداد.

اعرف أكثر

جدار برلين الجديد في القطاع: الترتيبات في غزة مع زيارة نتنياهو الخامسة للبيت الأبيض

2. في عام 1990 اعتُقل لدى إسرائيل لفترة قصيرة على خلفية مشاركته في أنشطة مسلحة.

3. كان مقرّبًا من مؤسس حماس الشيخ أحمد ياسين، وكذلك من قادة الجناح العسكري محمد الضيف ومروان عيسى.

4. في مطلع الألفية، شغل منصب قائد لواء غزة في الجناح العسكري لحماس.

بعد اغتيال رائد سعد: هل تضرب إسرائيل مصر بلبننة غزة؟!

5. في بداية العقد الثاني من الألفية، أسّس سعد القوة البحرية لحماس في غزة وترأسها.

6. بعد حرب عام 2014، انضم رائد سعد إلى هيئة الأركان في حماس وأصبح جزءًا من المجلس العسكري المصغّر للحركة.

7. لاحقًا تولّى منصب رئيس ركن العمليات في حماس، وكان مسؤولًا عن الخطط العملياتية للحرب مع إسرائيل، حيث أشرف على خطوتين استراتيجيتين شكّلتا أساس الاستعداد التنفيذي لحماس في 7 أكتوبر: إنشاء كتائب النخبة، وإعداد خطة «سور أريحا» الهادفة إلى حسم المعركة ضد فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي.

وأفاد بيان مشترك من مكتب نتنياهو وكاتس، ردًا على تفعيل عبوة ناسفة أدّت إلى إصابة جنديين إسرائيليين اليوم في قطاع غزة، رئيس الوزراء ووزير الحرب أوعزا باغتيال رائد سعد.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *