خاص من فريق التحليل الفورى
في حالة تصعيد كبيرة كانت متوقعة من ذى قبل، كانت ترشحه للوصول لرئاسة الوزراء ، وليس فقط نائب رئيس الوزراء لملف الوزارات الصناعية، ووزارتين مهتمين ، هما النقل والصناعة، كان من المهم أن نقف كثيرا مع الفريق كامل الوزير، فهو حالة خاصة تنتظر الكثير..
ولن ننسي بالطبع نداء الرئيس السيسي له ، حينما كان رئيس الهيئة الهندسية ، ياكامل !!!!! .. عندما يلجأ لأزمة يحتاج لتنفيذها فورا..ومن الواضح أن الترقيات والتصعيدات قادمة قادمة لا محالة، المهم الأرقام بالإنجازات..وسط كل ذلك ما هو الدور الباقي للمهندس مصطفي مدبولى، ولماذا بقي إذا؟! .. بين تولى ملف التنمية الصناعية لوزير ، وملف التنمية البشرية للدكتور عصام عبد الغفار، مع رحيل كبار الحكومة السابقة بقيادة د. هالة السعيد، التى ترقت مستشارا لرئيس الجمهورية، للتنمية الاقتصادية.
قال الوزير في تأكيده بعد التصعيد : «هشتغل من الساعة 8 صباحًا إلى 3 عصرًا في وزارة الصناعة، ومن الساعة 3 عصرًا إلى الساعة 10 مساءً في وزارة النقل، عشان نتابع الاتنين وننجح إن شاء الله».
وأضاف «الوزير» في تصريحات تلفزيونية عقب أداء اليمين الدستورية، أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن رئيس الجمهورية، وافق على تعيين 3 نواب لوزير النقل، حيث سيتم تعيين نائب للنقل البري، وأخر للسكك الحديدية والمترو، وثالث للنقل البحري، مضيفًا: «عندنا صفوف ثانية وثالثة في الوزارة قادرة على تحمل المسؤولية».
وأكد نائب رئيس الوزراء ووزير النقل والصناعة: «بدأنا في إنتاج مصانع جديدة وتوطين الصناعة المصرية، وما تم إنجازه في قطاع النقل سيتم تطبيقه على جميع القطاعات الأخرى».
بداية القصة
يتولى الفريق كامل عبد الهادي فرج الوزير، منصب نائب رئيس الوزراء لشئون الصناعة ووزارة النقل، ووزير النقل والصناعة، في حكومة الدكتور مصطفى مدبولي الجديدة، وتضمنت تغيير ما يقرب من 20 حقيبة وزارية ودمج وزارات أخرى على رأسها وزارة الهجرة ووزارتى كامل نفسه، في دمج غير تقليدى.
وتجعل هذه المهام الصعبة التي تحتاج وقت وجهد من كامل الوزير، وتجعله في حالة عمل مستمر دون توقف، خاصة أن ملفات الصناعة والنقل ثقيلة وفي حاجة لتطوير.
ساهمت جهود كامل الوزير في توطين صناعة النقل بكل مافيها من قطارات ومهمات من “الإبرة للقطار ” وكذا توطين صناعة السفن الكبيرة لأول مرة في مصر وتوفير ملايين الدولارات سنويا في إسناد وزارة الصناعة إليه لتحقيق خطة الدولة في توطين كافة الصناعات الأخرى بشكل حقيقي.
توطين صناعات النقل
واستطاع الفريق كامل الوزير النهوض بملف النقل، وأنجز ملفات التطوير في منظومة النقل كثيرة وعلى رأسها النهوض بهيئة السكة الحديد والجر الكهربائى، وشبكة القطارات السريعة والخط الرابع للمترو ومترو الإسكندرية ودراسة الخط السادس للمترو، وتطوير الموانئ وشبكة الطرق.
طرق ب١٧٥ مليار جنيه
وتم التخطيط لإنشاء 7,000 كم من الطرق الجديدة بتكلفة 175 مليار جنيه، و تم الانتهاء من تنفيذ 6,300 كم بتكلفة 155 مليار جنيه، أي ما يعادل 90% من الخطة، والعمل الجاري: 700 كم قيد التنفيذ.
كما تم تطوير وازدواج ورفع كفاءة 10,000 كم من شبكة الطرق الحالية بتكلفة 130 مليار جنيه، والانتهاء من تنفيذ 8,400 كم بتكلفة 110 مليار جنيه، أي ما يعادل 84% من الخطة، والعمل الجاري: 1,600 كم قيد التنفيذ.
وبلغ إجمالي الاستثمارات: 305 مليار جنيه مصري، والشبكة المستفيدة: 17,000 كم من الطرق، و تم الانتهاء من تنفيذ 14,700 كم، أي ما يعادل 87% من الخطة، والعمل الجاري: 2,300 كم قيد التنفيذ.
تجديد وتحديث السكة الحديد
وتم تطوير الوحدات المتحركة، وشراء وحدات جديدة حديثة وعالية الكفاءة، وتحديث وصيانة الوحدات الموجودة، وزيادة عدد العربات المتاحة للركاب.
كما تم تجديد وتحديث شبكة السكك الحديدية، واستبدال قضبان السكك القديمة بأخرى جديدة، وتحديث أنظمة الإشارات والسلامة.
تحديث المعدات وتطوير البشر
تم استبدال أنظمة الإشارات القديمة بأنظمة حديثة تعتمد على التكنولوجيا الرقمية، وتحسين كفاءة التحكم في حركة القطارات، ورفع مستوى الأمان على خطوط السكك الحديدية.
وتم تحديث المعدات والأدوات في الورش، وتدريب العمال على استخدام أحدث التقنيات، وتحسين كفاءة عمليات الصيانة والإصلاح.
تم تدريب العاملين في مختلف قطاعات السكك الحديدية، ورفع مستوى مهاراتهم ومعارفهم، وتحسين بيئة العمل وتحفيز العمال على الإبداع والإنتاجية.

