وأفاد المعهد بأنه من بين هذه التهديدات، أزمة سد النهضة مع إثيوبيا، والتوترات الأمنية والعسكرية في السودان، بجانب النزاعات البحرية في منطقة شرق البحر المتوسط والتوترات في البحر الأحمر ، الأمر الذي يدفع مصر للحفاظ علي تفوقها التسليحي ومركزها كقوة عسكرية كبري في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
واردات مصر انخفضت مقارنة بقبل ٢٠١٨
وأظهرت بيانات معهد ستوكهولم لأبحاث السلام أن واردات مصر من السلاح إنخفضت بشكل ملحوظ علي مدار السنوات الماضية وتحديدا في الفترة من عامي 2019 إلي 2023 مقارنة بالفترة من 2014 إلي 2018.
تسجل مصر في هذه الفترة المركز السابع من ضمن أكبر عشر دول مستوردة للسلاح حول العالم، بينما كانت مصر تحتل سابقا المركز الثالث في الفترة من عام 2014 إلي عام 2018.

ويرجع هذا الإنخفاض إلي انتهاء مصر من اتمام عدد كبير من صفقات التسليح في الفترة السابقة بين عامي 2014 وعامي 2018؛ والتي ساهمت بشكل كبير في تعزيز القدرات العسكرية المصرية، علاوة علي ايلاء الاهتمام بتطوير التصنيع العسكري المحلي والاتجاه لتوطين التكنولوجيا الدفاعية محليا، ولعل ذلك برز بشكل واضح خلال فعاليات معرض مصر الدولي للصناعات الدفاعية “إيديكس 2023”.
المقاتلات بعيدة المدى والفرقاطات المتطورة
ومن أبرز الأسلحة التي ذكر المعهد حصول مصر عليها خلال السنوات الماضية، هي الطائرات المقاتلة متعددة المهام من طراز رافال الفرنسية والميج 29 ام 2 الروسية، وفرقطات الميكو الألمانية المتطورة، وفرقاطات الفريم الإيطالية والفرنسية، وكورفيتات الجوويند، وحاملتي المروحيات من طراز “ميسترال”، وسفن الإمداد والتموين البريطاني، بجانب الغواصات الألمانية الحديثة من طراز Type-209/mod1400، و مروحيات النقل متعددة الأغراض واخري للبحث والإنقاذ من طراز أوغوستا، والمروحيات الهجومية والمسلحة من طراز اباتشي وكاموف ومي 24.

وشملت عملية التحديث ايضا الحصول علي أنظمة الدفاع الجوي المتطورة والرادارات الشرقية والغربية، ومنظومات المدفعية الكورية من طراز K-9A1 EGY والتي ستعمل مصر قريبا علي تصنيعها محليا بخلاف الذخائر الذكية، والطائرات المسيرة، وغيرها من أنظمة التسليح المتطورة.
