وحدة الشئون الإيرانية
وفق تروبجات إسرائيلية، شنّ النائب اليهودي في البرلمان الإيراني همايزن شامه هجوماً غير مسبوق على الرئيس الإيراني مسعود بازشكيان، متهماً إياه بأنه السبب في مشاكل البلاد.
وقال شامه في تصريحات دولية: “إثارة غضب الناس تؤدي إلى عواقب وخيمة في البلاد”. أما بخصوص قطع الإنترنت، فقد تهرب من الإجابة قائلاً: “من الأفضل سؤال المجلس الأعلى للأمن القومي”.
وعلّق همايون شامه، الممثل اليهودي في البرلمان الإيراني، والذي يشغل أيضاً منصب عضو في لجنة الصحة والطب البرلمانية بصفته صيدلياً، على الاحتجاجات في إيران قائلاً: “للأسف، الواقع هو جو من الغضب يسود الشعب الإيراني بأكمله”.
ألقى همايون باللوم على الرئيس الإيرانى وحمله مسئولية مشاكل البلاد، مشيراً إلى أن “الاحتجاج حق مشروع للشعب، لكن إغضاب هؤلاء الناس يؤدي إلى أمور سيئة في إيران”.
وفيما يتعلق بالأحداث التي وقعت في البلاد في الأيام الأخيرة وتدمير المستشفيات على يد شرطة النظام التي أعدمت المتظاهرين في المستشفيات، حسب الترويجات.
وقال: “فيما يتعلق بحماية خصوصية المستشفى، يجب أن يعلم الجميع أن المستشفى مكان لعلاج المرضى وليس لأحد الحق في مهاجمته”.

وقال إنه يجب الاستماع إلى مطالب الشعب، وما أراه على شاشة التلفاز، ينبغي إجراء المزيد من التحقيقات حوله وفي تفاصيل هذه القضايا”.
ولم يتطرق النائب اليهودى الإيراني إلى التقارير التي تتحدث عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص، بما في ذلك إعدام الجرحى في المستشفيات.
وهاجم الرئيس قائلاً: “لقد آمنت بالرئيس بازشكيان. لقد صوتت له، لكن الوضع الذي نشأ حدث بسببه”.
ورداً على سؤال حول الحل، صرّح قائلاً: “قال بازشكيان إنه سيعمل على حلّ المشكلة، وعلى الحكومة والرئيس الآن الوفاء بوعودهما، فالرئيس قدّم وعوداً للشعب. إنّ الوضع الراهن يفرض ضغوطاً اقتصادية على الشعب يوماً بعد يوم، وهذه الضغوط الاقتصادية تُثير غضبهم”.
وأشار إلى أنه “بحسب القيادة، فإن الاحتجاج حق قانوني للشعب، لكن غضب هؤلاء الناس سيؤدي إلى أمور سيئة في إيران”.
وفيما يتعلق بعدد القتلى، قال النائب: “فيما يخص عدد القتلى في الأحداث الأخيرة، لا أعرف العدد، ولكن للأسف، تستمر قضية القتل في إيران، وجميعهم أبناء إيران وأبناء هذا المجتمع”.
وفيما يتعلق بضرورة وقف دوامة العنف من جميع الأطراف، قال: “قد تتوقف دوامة العنف مؤقتاً وعلى المدى القصير، ولكن للأسف لن يتم القضاء عليها تماماً”.
وفيما يتعلق بانقطاع الإنترنت، الذي أدى إلى تعطيل التغطية الإخبارية لوسائل الإعلام، قال: “يجب أن تسألوا المجلس الأعلى للأمن القومي عن هذه المسألة”.
