وحدة الشئون الإسرائيلية وغرفة الحرب
أصبح مقهى “ستيف بولانجيري” الإسرائيلي في تلال القدس المحتلة محور عاصفة رقمية عالمية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ، عقب الزيارة المزعومة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمكان، فبعد وقت قصير من نشر فيديو للزيارة على صفحات نتنياهو في مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت عشرات التعليقات السلبية بالظهور على صفحة المقهى في جوجل ، وكثير منها من مستخدمين من خارج إسرائيل.
اعرف أكثر
ووفق زعم صحيفة معاريف الإسرائيلية فإن جزءًا كبيرًا من التعليقات الهجومية يأتي من حسابات تعود لمستخدمين من إيران وتركيا ودول عربية، في خطوة تبدو منسقة تهدف إلى الإضرار بتصنيف الشركة الإسرائيلية ، والذي تحقق بالفعل.

بوست الهجوم على المقهى الإسرائيلي في الإنستا
https://www.instagram.com/p/DV6Ii0eEhXE/?img_index=2&igsh=MTY0bDFkam01djZtcw==
ونشرت “معاريف” تقريرًا يفيد بأنّ الشركة تدرس مقاضاة المستخدمين الذين تعمّدوا الإضرار بها وخفض تصنيفها على جوجل.
وتحدثوا عن الضرر الاقتصادي الذي تُسببه مثل هذه الانتقادات، قائلين: “لا يمكننا السماح لتعليقات الكراهية والمعادية للسامية بالإضرار بنا، بل على العكس تمامًا”.

وقالت إدارة المقهى الذى يمكن عنصر احتياط، موجود بالفعل في الحرب الآن، أنه في ظل بعض ردود الفعل السلبية تجاه رئيس الوزراء، يفخر المقهى بزيارة نتنياهو، وقد صرّحوا قائلين: المقهى والمخبز مكانٌ يرحب بالجميع ويحترم كل شخص بغض النظر عن آرائه السياسية. هكذا كنا نتصرف منذ افتتاحنا، وهكذا سنبقى دائمًا. طلب رئيس الوزراء زيارتنا، فاستقبلناه بحفاوة بالغة لأنه رئيس وزرائنا.”.
اعرف أكثر
يروجون لخلافات بين الخليج والقاهرة: تحالف غريب من نوعه بين وكلاء إيران وإسرائيل ضد مصر
وفسر مراقبون أن نتنياهو يحاول الاحتماء بهذه القصة مورطا المقهى الشهير بين الإسرائيليين معه، لإثبات أنه زاره بالفعل، وليس الفيديو مخلق بالإيه أي، كما أكد بالأدلة فنيون وخبراء، في فضيحة جديدة تزيد آثار الحرب النفسية الإيرانية على نتنياهو وإسرائيل، دفعته للظهور في فيديو آخر يراجع إن كان بالإيه أى أم لا؟
