سيف السيد
في الوقت الذى كان يتجادل فيه المصريون حول انتقاد علاء مبارك لصمت محمد صلاح عن دعم الفلسطينيين في غزة، طوال أكثر من ثمانية أشهر، حتى في محرقة مخيم النازحين برفح، رغم كل الدعم العالمى لهم، جاء التباهى الإسرائيلي بصمت صلاح، معتبرين رسالة إلى عدم دعم كل المصريين للفلسطينيين حتى أنهم لا يخرجون في مظاهرات ككل العالم نصرة للفلسطينيين.
وكان قد قال علاء مبارك على موقع X في تعليق مثير حول موقف نجم كرة القدم المصري محمد صلاح من الأحداث الجارية في غزة.

وأشاد مبارك في تغريدته بنجاحات محمد صلاح، حيث وصفه بأنه نجم له شعبية كبيرة نفتخر به ونتابع مبارياته مع نادي ليفربول. وأكد أن صلاح حقق نجاحات كبيرة في عالم كرة القدم لا يختلف عليها أحد.
إلا أن مبارك الإبن أعرب عن استغرابه من صمت صلاح حيال الأحداث الجارية في غزة، حيث قال: “الغريب أن معظم نجوم الرياضة عرب وأجانب ولاعبي كرة القدم في العالم تضامنوا مع الأحداث في غزة ومع مجازر الكيان المحتل في رفح أمام صمت غريب وغير مفهوم من النجم المحبوب! كنا ننتظر موقفاً من محمد صلاح كما فعل الآخرون لكنه اكتفى بالصمت وعدم التعليق!”

وأضاف علاء مبارك، بأن الصمت ليس مطلوباً في كل الأحوال، وأن بعض المواقف لا يحق للإنسان أن يصمت فيها، خاصة ونحن أمام مجازر بشعة ضد مدنيين عزل وجيش يقتل الطفولة بدم بارد.
وخلال لقاء موسع، قال الصحفي الإسرائيلي روعى كيس المختص في الشئون المصرية والعربية، إن هناك سر وراء صمت محمد صلاح أشهر نجوم العالم العربي حيال الفلسطينيين، حتى في الوقت الذي تحدث كل العالم عن محرقة رفح، والتى اعتبرها نتنياهو نفسه كارثة واعتذر عنها، لم نسمع صوت صلاح، وهذه ليست المرة الأولى، بل منذ بداية العدوان.

واستغلت مشاركة في الحوار هذا الحديث، مؤكدة أنها رسالة لعدم دعم المصريين للفلسطينيين ، فكان من الممكن أن يفتحوا الحدود لهم ويقيموا مخيمات لحمايتهم من الغارات لكنهم لم يفعلوا لأنهم يعتبرونهم أعداءهم لأن المصريون يكرهون الإخوان المسلمون، وفق زعمها.
فيما ربط المصريون بين هذه الكلمات ومشاركة صلاح في إعلان شركة بيبسي، إحدى الشركات الداعمة لإسرائيل، والتى يقاطعها المصريون ويدعون الجميع لمقاطعتها وغيرها من الشركات الداعمة لإسرائيل ومعسكرها.

ولن يكن غريبا لو تعامل معه المشجعون خلال مباراة مصر المرتقبة مع بوركينا فاسو، بنفس طريقة معاملة محمد رمضان في نهائي أفريقيا الأخير، والذي خرج للإعتذار عنه بعدها بعد قوة الحملة صده، فهل يفعلها صلاح هو الآخر، بعدما ركب الإخوان الموجة لصالح لاعبهم محمد أبو تريكة، ولقبوا صلاح بفخر الصهاينة في تريند موجه، خلال الساعات الأخيرة.

