غرفة إندكس للتغطية الحية ووحدة شئون الرئيس
خلال كلمته بحفل إفطار الأسرة المصرية السنوى، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي إن منطقتنا اليوم؛ تقف على مفترق طرق تاريخى، مواجه لتحديات جسيمة ومتغيرات متسارعة، فى ظرف استثنائى بالغ الدقة.
وأضاف في كلمته، ففى الشرق – نبذل قصارى الجهد، لإخماد نيران الحرب فى منطقة الخليج العربى، واصفا إياه بالحرب التى تحمل تداعيات اقتصادية وإنسانية وأمنية عاصفة، لا يملك أحد القدرة على درئها، وقال أنها ستطال الجميع بلا استثناء.
اعرف أكثر
هل تلجأ الحكومة المصرية للديون من جديد؟ إجراءات متسارعة لتأمينات استراتيجية لو طالت الحرب
وتابع الرييس، فى الوقت ذاته، نعمل على خفض التصعيد فى باقى الدول العربية، التى تشهد صراعات ونزاعات مسلحة، سواء فى الشرق أو الغرب أو فى الجنوب من مصر.
وكان السيسي، شارك اليوم، في حفل إفطار الأسرة المصرية والذي أقيم بدار القوات الجوية، بحضور المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

كما حضر الحفل الدكتور حسين عيسى نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة، وممثلين عن مختلف مكونات الشعب المصري.
وكان استهل السيسي كلمته، بأن عبر عن سعادته البالغة وعميق امتنانه، بوجوده معكم فى هذا اللقاء، الذى يجمع الأسرة المصرية، من كافة مكونات الشعب المصرى العظيم.
اعرف أكثر
حامد عز الدين يسطر:كيف غيرت الصين قواعد الحرب ضد إيران؟
وقال الرئيس، أوجه حديثى اليوم إلى الأسرة المصرية، التى أعتز بها وبالانتماء إليها، كى أضع أمامكم صورة دقيقة، لتطورات الأوضاع الإقليمية، لما لها من انعكاسات مباشرة، على واقعنا الداخلى.
وفى هذا السياق؛ وفق كلمة الرئيس ، تجدد مصر تأكيدها القاطع، لإدانة الاعتداءات التى تتعرض لها الدول العربية الشقيقة، وما يمس أمنها واستقرارها فى ظل الحرب الدائرة بالمنطقة.

كما تؤكد دعمها الكامل والراسخ لأشقائها العرب، وتعيد الدعوة إلى خفض التصعيد، وتغليب لغة الحوار والعقل، وضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولى العام، والقانون الإنسانى الدولى.
وواصل السيسي، ألقت هذه النزاعات وتلك الأجواء الملتهبة؛ بظلالها الثقيلة على الاقتصاد العالمى، فأصابت سلاسل الإمداد بالاضطراب، وأشعلت أسعار الطاقة والغذاء فى العالم أجمع، ولم تكن مصر بمنأى عن هذه التداعيات.
اعرف أكثر
تقدير مخابراتى إسرائيلى يرصد تفاصيل ما أسموه بالصدمة التى ضربت الاقتصاد المصري من الحرب
وأضاف الرئيس ، أن هذه الظروف، إلى جانب ما تشهده المنطقة من حروب فى غزة وإيران، قد فرضت على الحكومة اتخاذ إجراءات اقتصادية ضرورية، لضمان استمرار توفير السلع الاستراتيجية، وصون استقرار الاقتصاد الوطنى، وحماية مقدرات الشعب المصرى.

وخصص الرئيس جزءا كبيرا من كلمته لشرح إجراءات الحكومة الاضطرارية التى تسببت فى مشاعر غاضبة، نخصص له مساحة مستقلة من التغطية.
فيما اختتم السيسي كلمته المطولة بقوله أنه مهما تعاظمت التحديات، وتفاقمت الصراعات والأزمات فى محيطنا الإقليمى فإن مصر؛ بعون الله “سبحانه وتعالى”، وبفضل تماسككم ووعيكم وتفهمكم، ستظل شامخة أبية، عصية على كل من تسول له نفسه، المساس بها أو النيل من مصالحها ومكانتها.
