وحدة الشئون الدولية
تفاصيل جديدة حول الوفاة الغامضة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، الذي توفي عام 2024 في سجن سيبيري، أفادت وكالة رويترز أنه أصيب بسهم مغموس في سم قاتل مستخرج من ضفادع الإكوادور.
وذكرت وكالة رويترز أن هذا العمل، الذي استخدم فيه عامل أعصاب مصنف كسلاح كيميائي، لا يمكن أن يكون قد تم تنفيذه إلا من قبل حكومة فلاديمير بوتين، وفق الاتهام غير المدلل.
تم الكشف عن هذا الترويج خلال مؤتمر صحفي عقدته أرملته، يوليا نافالني، بحضور وزراء خارجية بريطانيا وألمانيا والسويد وهولندا. وقد عملت هذه الدول خلال الأشهر الماضية على التحقيق في ملابسات وفاة نافالني، الذي توفي في مستعمرة عقابية قبل نحو عامين.
بحسب وكالة رويترز، فإن السم الذي تم تحديده في جثة نافالني هو “الإيباتيدين”، وهي مادة تستخدمها القبائل الأصلية في أمريكا الجنوبية للصيد باستخدام سهام البخاخ.

وهو سم عصبي أقوى بمئتي ضعف من المورفين، ويتسبب في اختناق الضحايا في حالة من الألم الشديد.
وأشارت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إلى أن العلماء البريطانيين في مختبرات بورتون داون لعبوا دورًا محوريًا في تحديد هذه المادة.
وأشارت نافالنايا إلى أن عينات من جثته هُرّبت من روسيا لإجراء الفحوصات. “كان ذلك أسوأ يوم في حياتي عندما علمت بوفاته. قلت حينها إن زوجي سُمّم، لكنني الآن أعلم أن هذا ليس مجرد كلام، بل هو دليل علمي.”
وقال وزيرا خارجية السويد وألمانيا إنهما يعتزمان تقديم النتائج إلى منظمة الأمم المتحدة لحظر الأسلحة الكيميائية عن روسيا من أجل زيادة الضغط الدولي على روسيا ومحاسبتها على هذا الفعل.
