وحدة مكافحة الإرهاب والتطرف ووحدة الشئون الأمنية ووحدة تصحيف السوشيال ميديا
بعد عملية معقدة وغير تقليدية، تم الكشف عن القبض علي واحد من أبرز مؤسسة حركة حسم الإرهابي الاخواني “علي عبدالونيس” الذي كان عنصر رئيسي في “كتائب حلوان” وخطط لاغتيال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بعدما أرسلته تركيا إلى نيجيريا، وبعد فترة من اختفائه غير المبرر حتى الآن.
وأطلقت جماعة الإخوان الإرهابية وعناصرها وإعلامها وأسرة الإرهابي حملة مضادة خلال الساعات الأخيرة ، بعد اشتعال استغاثاع منذ شهور في محاولة لإنقاذه.
واتهمت الجماعة الإرهابية المخابرات التركية بالخيانة لتسليمها الإرهابي عبد الونيس للقاهرة عبر نيجريا، بعد فترة اختفاء.
محكوم علي الإرهابي المقبوض عليه بالسجن المؤبد في القضية رقم 120 / 2022 جنايات عسكرية شرق القاهرة، في محاولة استهداف الطائرة الرئاسية، واغتيال الشهيد المقدم ماجد عبدالرازق.
كما صدر حكم ضده بالسجن 15 عامًا في القضية رقم 2015/4459 جنايات حلوان/ كتائب حلوان.
محكوم عليه بالسجن 10 أعوام في القضية رقم 123 / 2018 جنايات عسكرية شرق القاهرة، بمحاولة استهداف عدد من الشخصيات المهمة.
والمفارقة أن الإعلان عن سقوط عبد الونيس جاء في وقت، يروج قائده يحى موسي القيادى الإخوانى الإرهابي الذي خطط لكل هذه الجرائم وغيرها، يحى موسي، لعملية فوضى جديدة، تحت شعار الدعوة لمبادرات مختلفة للتغيير.
وكان يلف الغموض مصير القيادي مصري بحركة «حسم» التي تعدها السلطات المصرية الجناح المسلح لـ«الإخوان» المصنفة جماعة إرهابية، بعدما قالت زوجته إنها «فقدت الاتصال به منذ 19 أغسطس (آب) الماضي، حيث كان في طريقه إلى نيجيريا عبر تركيا».

فيما أثيرت تساؤلات وقتها حول موقفه وترحيله إلى مصر، بعدما نشرت زوجته، وتدعى زينب عبد السلام، تسجيلاً مصوراً عبر صفحتها الشخصية على «فيسبوك»، أشارت فيه إلى أن بعض المحامين أبلغوها بأن «السلطات النيجيرية قد تحتجز زوجها».
ووفق رواية زينب، فكان «هناك حديثاً عن احتمال ترحيله إلى مصر»، لكنها أكدت أنها لم تتلقَ «أي تأكيد رسمي عن مكانه الحالي، أو حالته بعد مغادرته تركيا».
وكانت «حسم» قد أعدت مقطع فيديو تداوله عدد من مواقع التواصل الاجتماعي، يتضمن تدريبات لعناصرها بمنطقة صحراوية بإحدى الدول المجاورة لمصر، وتوعدت بتنفيذ عمليات إرهابية بالبلاد.
