محرر التعليم
مع تصاعد الأزمة وترقب الرأى العام للقضية وتوابعها، كشف مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم إنهم يتابعون ما أثير على “فيسبوك” بشأن “اتهام” مدرسة ألمانية بالتجمع الخامس بتدريس المثلية الجنسية والشذوذ لطلاب الابتدائي، وسيتخذون قرارا حاسما بعد أجازة عيد الفطر.
وأضاف المصدر الذي رفض ذكر إسمه في تصريحات صحفية أنه وفي تحرك عاجل من الوزارة، تقرر تشكيل لجنة رسمية للبحث والتحقق من صحة ذلك.
وشدد المصدر على أنه في حالة تأكدت اللجنة المشكلة من الوزارة من صحة ما أثير بشأن اتهام مدرسة ألمانية بالتجمع الخامس بتدريس المثلية الجنسية والشذوذ لطلاب الابتدائي، سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أبنائنا من أي أفكار هدامة.
وأكد أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ستصدر قرارها النهائي بعد انتهاء اللجنة من البحث والتحقيق في ذلك بعد انتهاء إجازة عيد الفطر.
وتم رصد إضافة مادة المثلية الجنسية لطلاب الصف السادس الابتدائي داخل إحدى المدارس المصرية الخاصة في التجمع الخامس وتسبب ذلك في حالة من الغضب العام، وطالب المصريون بمواجهة هذه الحالة حتى لو كانت حجة المدرس الألمانية الخاصة أنها تتبع المدرسة النظام الألماني.
وتبعا لذلك، تقدم المحامي المصري أشرف ناجي كوكيل عن أولياء طالب بالمدرسة الخاصة ببلاغ للنائب العام، ضد المسؤول عن مدارس “”ر..”” الألمانية بالقاهرة التجمع الخامس يتهمها فيه بـ”تدريس منهج لطلاب الصف السادس الابتدائي في مدارس “ر..” الألمانية الخاصة بمنطقة التجمع الخامس يتضمن مواد دراسية غير سوية تتضمن أفكارا شاذة وهدامة تدعو إلى إتيان الرذيلة وهدم القيم والأخلاق والدعوة إلى المثلية الجنسية.
وتدعو إلى أن يقوم الشاب بالميل لنفس جنسه أو تقوم الفتاة بالارتباط والميل لنفس جنسها دون النظر إلى الدين والقيم والأخلاق”.

وطالب المحامي بسرعة التحقيق والاطلاع على المواد الدراسية المرفقة واتخاذ اللازم قانونا ضد المشكو في حقهم لقيامهم بتدريس موادَّ وأفكارٍ شاذة وهدامة بالتحريض علي الفسق والفجور وعلى إتيان الفاحشة وعلي المثلية الجنسية.
وأردف ناجي في بلاغه بأنه اطلع على كتب الصف السادس الابتدائي متسائلا: فما الحال مع باقي السنوات الدراسية التي تدرَس في هذه المدارس، حيث إن ما يدرّس في هذه الكتب المدرسية لأطفالنا وصغارنا في الصف السادس الابتدائي وما بعدها ما هو إلا أفكار شاذة عن مجتمعنا المصري وخارجة عن قيم وأخلاق وتقاليد وعادات المجتمع المصري .
بالإضافة إلى أنها تخالف تعاليم الإسلام الذي هو الدين الرسمي للدولة بل ويخالف جميع الأديان السماوية. فلا توجد ديانة تدعو إلى الخطيئة والرذيلة وإتيان الرجال رجالا من دون النساء أو أن ترتبط النساء بعضهن ببعض أو أن يتم الزواج من نفس الجنس. فكل الأديان تدعو إلى القيم والأخلاق وإلى الحفاظ على الأسرة وصلة الرحم وحسن الخلق.
واستكمل البلاغ بأن ما تقوم المدرسة الخاصة بتدريسه للصغار من مواد دراسية غير سوية يعطي المبرر للبنات والأطفال والشباب كي يرتبط بعضهم ببعض بل ويتقاربوا جنسيا فيما بينهم دون الخوف من مخالفة الآداب والأخلاق وتعاليم الدين وقيم وعادات وتقاليد المجتمع.
وهذا يبتعد عن الطريق القويم في تكوين أسرة هادئة ومستقرة، وهو أمر مشين في المجتمع المصري والمجتمعات الإسلامية بوجه عام حيث تبسط هذه الدروس ذات الأفكار الشاذة الهدامة أن هذه الأمور في المجتمعات الخارجية سهلة وعادية وأفضل منها في مجتمعنا الشرقي، وهو ما يعد تحسينا لصورة أمر يعد ارتكابه جريمة بحسب القانون هو ممارسه البغاء والفجور.
