جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » البرغوثى وأشياء أخرى: الألغام الجديدة التى تفجر مفاوضات اتفاق غزة

البرغوثى وأشياء أخرى: الألغام الجديدة التى تفجر مفاوضات اتفاق غزة

غرفة التغطية الحية ووحدة الشئون الفلسطينية والإسرائيلية 

اجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان القادم من إسرائيل إلى القاهرة لمناقشة آخر تطورات الموقف في مفاوضات اتفاق غزة المرتقب أكثر من أى مرة سابقة.

وعلى خلفية المحادثات، نشرت صحيفة لبنانية تابعة لحزب الله أن إسرائيل ترفض إطلاق سراح الرهائن، و بالذات القيادى الفلسطيني مروان البرغوثي ، رغم أن الفلسطينيين نقلوا اسمه، وقدمه المصريون للإسرائيليين.

 صحيفة الأخبار اللبنانية التابعة لحزب الله أفادت في تقريرها الذي اهتم به الكثيرون في الإقليم، إن الاتصالات بين الوسطاء والأطراف المعنية تزداد تعقيدا، ونقلت الصحيفة عن مصدر مصري كبير قوله: إن “إسرائيل تعارض نقل بعض الأسرى الذين تطالب بهم حماس – ومن بينهم مروان البرغوثي”.

وأدى ذلك إلى انخفاض التوقعات بشأن حدوث انفراجة، خاصة في ظل استمرار الصيغ غير المتماسكة، والوضع في محور فيلادلفيا ومحور نيتزر، وفيما يتعلق طريقة تسليح القوات على الجانب الفلسطيني من معبر رفح عند إعادة فتحه.

الإسرائيليون أنفسهم مصدومون من إنجازات مخابراتهم: عندما طلب دورز جنوب سوريا ضمهم للجولان المحتل هربا من الجولانى!

وبحسب المسؤول المصري الذي تحدث للصحيفة، فإن ذلك قد يؤخر الصفقة. لكنه أشار إلى أن “إسرائيل لديها قوائم بديلة للسجناء الفلسطينيين، بما في ذلك المعتقلين مؤخرا، وهو ما قد يؤخر صياغة الاتفاق”.

وزعم المصدر: أن “العديد من آليات الانسحاب الإسرائيلي من القطاع وإعادة انتشار القوات فيه لا تزال قيد البحث ولم يتم تحديدها بشكل نهائي”.

لكن مصر ترى أن الولايات المتحدة سيكون لها “دور أكبر في تسريع وتيرة المفاوضات وإنهاء العقبات” التي أثارتها إسرائيل مجددا، حتى لو تغيرت أسماء السجناء المقرر إطلاق سراحهم.

وتزعم الصحيفة اللبنانية أن “إسرائيل طلبت إرسال بعض المحررين إلى خارج الأراضي الفلسطينية”، وهو ما قد يقبله الوسطاء كحل وسط لهذه العقبة.

وقال مسؤول مصري مطلع على المفاوضات للقناة 12 الإسرائيلية وفق المصدر: “المفاوضات صعبة دائمًا، لكننا حاليًا أكثر تفاؤلاً من أي وقت مضى بأننا سنتوصل إلى اتفاق قبل 20 يناير”.

ومع ذلك، عليك أن تكون حذراً. نحن نعمل مع جميع الأطراف المعنية للتوصل إلى اتفاق ومصالحة بين موقفي إسرائيل وحماس”.

لايفوتك 

الإسرائيليون أنفسهم مصدومون من إنجازات مخابراتهم: عندما طلب دورز سوريا ضمهم للجولان المحتل هربا من الجولانى!

فيما نقلت قناة الشرق السعودية عن مسؤول في حماس قوله: “هناك فرصة ممتازة للإعلان عن صفقة رهائن مع إسرائيل ووقف إطلاق النار في قطاع غزة. إذا نجح الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في منع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من التهرب أو عرقلة الأمر، فنحن أمام اتفاق من ثلاث مراحل واتفاق تدريجي لوقف إطلاق النار، ربما قبل نهاية العام. أي قبل تنصيب ترامب في 20 يناير.

وذكرت مصادر مطلعة على المفاوضات أن “هناك تقدماً حقيقياً في محادثات وقف إطلاق النار. ووفقاً لها فإن “المفاوضات تجري بطريقة سرية للغاية”.

وزعمت المصادر أن “حماس سلمت الأسبوع الماضي قائمة بأسماء أسماء الرهائن الإسرائيليين الأحياء، كخطوة أولى نحو الصفقة”، سبق أن نفى تقرير من هذا النوع في إسرائيل.

كما أفادت التقارير أن الوسطاء، وعلى رأسهم مصر وقطر، وبالتنسيق مع الإدارة الأمريكية، كثفوا جهودهم خلال الأسبوعين الماضيين من خلال اجتماعات واتصالات مع حماس وإسرائيل للتوصل إلى اتفاق. في الوقت نفسه، تجري مباحثات مع فتح وحماس حول آليات إدارة القطاع غداة انتهاء الحرب.

الإسرائيليون أنفسهم مصدومون من إنجازات مخابراتهم: عندما طلب دورز جنوب سوريا ضمهم للجولان المحتل هربا من الجولانى!

وقالت مصادر مطلعة لـ”الشرق” إن أهم خطوات الاتفاق ترتكز على “إعلان وقف إطلاق النار لمدة تتراوح بين 6 و8 أسابيع”. وقد يبدأ وقف إطلاق النار مبكرا لمدة أسبوعين ثم يتم تمديده لمدة شهر.

وخلال هذه الفترة، ستطلق حماس والمنظمات الفلسطينية سراح ما لا يقل عن 20 رهينة إسرائيلية، من بينهم 4 أو 5 يحملون جنسية مزدوجة، وخاصة الأمريكية”.

في المقابل، ستطلق إسرائيل سراح السجناء الفلسطينيين، بما في ذلك ما لا يقل عن 100 سجين محكوم عليهم بالسجن لفترات طويلة، ثم ستزيد إسرائيل تدريجيا المساعدات الإنسانية التي دخلت ما لا يقل عن 400 شاحنة، بما في ذلك الوقود للمستشفيات والمخابز ومحطات المياه.

وبحسب التقرير، ستبدأ بعد ذلك المفاوضات بشأن المرحلة الثانية بشأن إطلاق سراح المختطفين من العسكريين، مقابل أسرى فلسطينيين.

يشار إلى أنه بعد ذلك ستنتقل المفاوضات إلى تبادل الجثث، حيث ستسلم إسرائيل قائمة بأسماء العناصر الذين اعتقلتهم بعد 7 أكتوبر.

وأكد أحد المصادر أن “الأمر معقد ويتطلب وقتا ووعودا من حماس للوصول إلى المجموعات التي تقوم بتأمين المختطفين”.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *