جاءنا الآن
الرئيسية » نشرة الأخبار » الانقلاب الغربي: هل تخسر الولايات المتحدة حلفاءها بعد الحرب الإيرانية؟

الانقلاب الغربي: هل تخسر الولايات المتحدة حلفاءها بعد الحرب الإيرانية؟

غرفة الحرب 

هل نحن بصدد انقلاب أوروبي غربي يكون مؤثرا في شكل النظام العالمى الجديد؟، التلاسن والمواجهة والغضب، الذين تصدروا المشهده، بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والعديد من القادة الغربيين في مقدمتهم رؤساء الوزراء البريطانى والأسبانى والكندى والرئيس الفرنسى، فرضت هذا التساؤل المثير. 

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني وصف حرب إيران بأنها إخفاق للنظام الدولي، وانتقد الولايات المتحدة لإجراء ضربات على إيران دون استشارة حلفائها، بما في ذلك كندا.

اعرف أكثر

قناة السويس تصرخ من جديد: شركات الشحن العالمية تحول مسارها عنها بعد حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز

دعا كارني إلى تهدئة سريعة للأعمال القتالية، مؤكداً أن كندا لم تُبلغ مسبقاً بالضربات ولم تُطلب مشاركتها فيها، مع دعمها لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.

وأضاف: “لا يزال التهديد النووي الإيراني قائماً، والآن تحركت الولايات المتحدة وإسرائيل دون إشراك الأمم المتحدة، أو التشاور مع الحلفاء، بما في ذلك كندا”.

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إنه غير مستعد لدخول المملكة المتحدة في حرب بدون خطة واضحة وأساس قانوني، مؤكداً أن الأولوية حماية المواطنين البريطانيين. وأضاف أنه قد أقر إجراءات دفاعية بعد الهجوم الإيراني على قواعد سلاح الجو الملكي في قبرص والبحرين، ودعا إلى التصرف بوضوح وهدوء وعقلانية.

وردّاً على سؤال زعيمة المحافظين كيمي بادنوك بشأن سبب عدم السماح لسلاح الجو الملكي البريطاني بشن ضربات هجومية ضد إيران، قال ستارمر: “ما لم أكن مستعداً للقيام به يوم السبت هو أن تنضم المملكة المتحدة إلى حرب، إلا إذا كنت مقتنعاً بوجود أساس قانوني وخطة مدروسة وقابلة للتنفيذ”.

اعرف أكثر

بأداءه المسرحى: كاتس يضم مجتبي لأهداف الحرب بعد الحديث عن خلافته لأبيه خامنئي

وأشار رئيس الوزراء إلى أن الأولوية رقم واحد، بالنسبة له هي حماية المواطنين البريطانيين، وأضاف: “لهذا قد أقر إجراءات دفاعية بعد الهجوم الإيراني على قواعد سلاح الجو الملكي في قبرص والبحرين”.

وجدد ترامب هجومه على خطة ستارمر لنقل ملكية جزر تشاجوس إلى موريشيوس، مسلطاً الضوء على الاستخدام المحتمل للقاعدة العسكرية في دييجو جارسيا في أي ضربات على إيران.

 

الانقلاب الأوروبي والغربي..هل تخسر الحرب الإيرانية حلفاء واشنطن التقليديين؟

وتأرجح ترمب وإدارته بين الانتقاد والدعم لصفقة الحكومة البريطانية لتسليم السيادة على الجزر، حيث تقع القاعدة العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بحسب صحيفة “فاينانشيال تايمز”.

وتُعد دييجو جارسيا جزيرة مرجانية استراتيجية رئيسية للجيش الأميركي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، إذ تضم ميناءً عميق المياه يمكنه استقبال حاملات الطائرات ومدارج ضرورية لإطلاق طائرات حربية مثل قاذفات الشبح B-2. كما أنها مهمة لأغراض المراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية.

اعرف أكثر

بحجة أنه الإسقاط الأول للإف 35: إسرائيل تهلل لإسقاط طائرة تدريب إيرانية روسية الصنع

فيما أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي رفض الدخول في الحرب، إرسال حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديجول” مع قوتها المرافقة إلى شرق البحر المتوسط، في خطوة، قال أنها تهدف إلى مراقبة الوضع الإقليمي وحماية مصالح فرنسا وأوروبا، وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.

وقال ماكرون، في خطاب للفرنسيين: “لقد قررت الولايات المتحدة وإسرائيل إطلاق عمليات عسكرية خارج القانون الدولي، وهذا ما لا يمكننا القبول به”، لكنه أضاف أن “إيران تتحمل المسؤولية الأولى عن هذا الوضع في الشرق الأوسط”، في موقف مشابه لرئيس الوزراء الكندى.

وأوضح في خطابه للفرنسيين، “لدينا مصالح اقتصادية يجب حمايتها، لأن أسعار النفط والغاز، وكذلك الوضع التجاري الدولي، تأثرت بعمق جراء هذه الحرب. وفي مواجهة هذا الوضع غير المستقر وعدم اليقين في الأيام المقبلة”

وكان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيرز، مؤلم بشكل أكبر مما سبقه، حتى أن الرئيس ترامب أعلن القطيعة مع إسبانيا، وكان قال سانشيرز، إن موقف مدريد هو “لا للحرب” على إيران، مشيراً إلى أن بلاده “ضد هذه الكارثة”، وأضاف سانشيز، حرب العراق أدت إلى عالم أكثر انعداماً للأمن”.

اعرف أكثر

أزمة بين السوريين والإسرائيليين: تحركات لقوات الشرع نحو الجولان..وتل أبيب تحذر من المساس بالدروز

ومن جانبه رغم كونه مقربا من الرئيس ترامب إلا أن الرئيس التركي رجب أردوغان يطالب بوقف الحرب، خاصة مع الوضع في الاعتبار ترديدات أن الدور على تركيا.

وإجمالا، نحن أمام مشهد لم نتوقعه بالطبع، مع ما نسميه بانقلاب إلا قليل على الإدارة الأمريكية بشكل يؤثر على العلاقات في النظام العالمي الجديد. 

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *