إسلام كمال ووحدتا الشئون الخليجية والإفريقية
في تطور كبير جدا ، تدفع الإمارات على أساسه مباشرة فاتورة تهوراته غير المحسوبة في العديد من المربعات الاستراتيجية بأفريقيا وغيرها، والتى تضر أشقاءها بشكل واضح ، وفي مقدمتهم مصر نفسها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، فجر اليوم الأحد، مقتل 3 عناصر وصفتهم بأنهم من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية بعد تعرضهم لعمل وصفته بالإرهابي في الصومال، دون ذكر سبب وجودهم هناك أساسا.
وأفاد البيان الإماراتى المرتبك، تعلن وزارة الدفاع عن استشهاد 3 من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية وضابط من قوة دفاع البحرين وإصابة 2 آخرين إثر تعرضهم لعمل إرهابي في جمهورية الصومال الشقيقة، أثناء أدائهم مهام عملهم في تدريب وتأهيل القوات المسلحة الصومالية، والتي تندرج ضمن الاتفاقية الثنائية بين دولة الإمارات الصومال.
وأوضحت الوزارة أن استشهاد منتسبي القوات المسلحة الإماراتية كان “أثناء أدائهم مهام عملهم في تدريب وتأهيل القوات المسلحة الصومالية، والتي تندرج ضمن الاتفاقية الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية الصومال في إطار التعاون العسكري بين البلدين”.
واختتم المنشور بالقول: “تفيد الوزارة بأن دولة الإمارات تواصل التنسيق والتعاون مع الحكومة الصومالية في التحقيق بشأن العمل الإرهابي الآثم”.

من جانبه، عبّر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عن تعازيه إلى دولة الإمارات، وأدان الهجوم الذي شهدته العاصمة مقديشيو، داعيًا إلى تحقيق فوري في الحادث، حسبما أفادت وكالة الأنباء الصومالية (صونا).
وزار الرئيس الصومالي مستشفى رحب طيب أردغان، “الجرحى من الضباط الإماراتيين الذين أصيبوا في الهجوم الإرهابي على معسكر الجنرال غوردن”، بحسب الوكالة.
وقال شيخ محمود: “نقدم تعازينا لحكومة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة الذين فقدوا أرواح جنودهم في الهجوم الإرهابي في مقديشو. وهؤلاء الضباط جاءوا إلى بلادنا للمشاركة في إعادة بناء القوات المسلحة الصومالية”.
وتابع: “نحن ممتنون لحكومة وشعب الإمارات العربية المتحدة لدعمهم المستمر في إعادة إعمار وتنمية الصومال، وسنتذكر الدور الذي لعبته في بلادنا في هذا الوقت العصيب.
وينسب الهجوم لحركة الشباب المصنفة إرهابية في عدة دول، ولها علاقات بداعش، ويأتى هذا الهجوم على خلفية الإتفاق المشبوه الذى عقدته الإمارات وإثيوبيا لتطوير ميناء بربرة في منطقة أرض الصومال الانفصالية، وسط استهجان عربي وصومالى وإفريقي.
وواضح جدا للجميع المواقف الإماراتية في عدم أقاليم، منها السودان لدرجة إعداد المجلس السيادى السودانى شكوى أممية ضد المؤامرات الإماراتية ضد السوادنيين.
