جاءنا الآن
الرئيسية » نشرة الأخبار » من ڤيتنام لأيرلندا:الاستقالتان اللتان هزتا الأرض شرقا وغربا..استقالة مهينة..واستقالة شريفة

من ڤيتنام لأيرلندا:الاستقالتان اللتان هزتا الأرض شرقا وغربا..استقالة مهينة..واستقالة شريفة

فريق التحليل اللحظى ووحدتا الشئون الأسيوية والأوروبية

الكرة الأرضية لا تتحدث خلال الساعات الأخيرة بإيماءات مختلفة إلا عن الاستقالة المهينة لرئيس فيتنام والاستقالة الشريفة لرئيس الوزراء الايرلندى.. ولذلك كان من المهم الوقوف على التفاصيل والكواليس في كل حالة، لأهداف عديدة .

استقالة مهينة مفاجئة لرئيس ڤيتنام..لكنه وطنى لأنه رحل

رئيس ڤيتنام المستقيل

أعلن الرئيس الڤيتنامى فو فان سونج، استقالته من منصبه، الأربعاء، دون الإفصاح عن الأسباب.

ووافقت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الحاكم في فيتنام على السماح لفو فان ثونج، بالتوقف عن شغل مناصبه، بحسب وكالة أنباء فيتنام الرسمية.

وتأتي استقالة سونج البالغ 53 عامًا، فيما تشهد فيتنام اضطرابات سياسية كبيرة أرغمت سلفه أيضًا على التنحي في حملة لمكافحة الفساد شهدت إقالة الكثير من الوزراء ومحاكمة رجال أعمال كبار بتهمة الاحتيال.

وأصبح سونج رئيسًا للبلاد، 2 مارس 2023، بعد استقالة الرئيس نجوين شوان فوك، في خطوة مفاجئة غير معتادة بفيتنام، إذ يتم تنسيق التغييرات السياسية بعناية منذ فترة طويلة، مع التركيز على الاستقرار.

قبل فوك، لم يتنح سوى رئيس واحد آخر للحزب الشيوعي عن منصبه، وكان ذلك لأسباب صحية.

مذنب لارتكاب انتهاكات وأوجه قصور

وقالت وكالة الأنباء الفيتنامية إن ثونغ مذنب بارتكاب «انتهاكات وأوجه قصور»، وقبلت اللجنة المركزية للحزب استقالته، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت وكالة الأنباء أن ثونغ انتهك «أنظمة» – لم تحددها – وفشل في أن يكون قدوة بصفته رئيساً للدولة.

ونقلت أن «انتهاكات الرفيق فو فان ثونغ وتقصيره أحدثت تأثيراً سيئاً لدى الرأي العام، طال سُمعة الحزب والدولة وسُمعته».

وتابعت أنه «إدراكاً منه لمسؤوليته تجاه الحزب والدولة والشعب، قدَّم استقالته من مناصبه».

وبينما يتولى الرئيس قيادة الدولة، فإنه يُنظر إلى الأمين العام للحزب نغوين فو ترونغ على أنه صاحب السلطة الحقيقي، ويعدّ مهندس حملة مكافحة الفساد التي أثبتت شعبيتها لدى الفيتناميين.

استقالة شريفة .. لرئيس الوزراء الأيرلندى

استقالة رئيس وزراء أيرلندا في ظروف غامضة تحت ضغط القوة الصهيونية لدعمه وبلاده القضية الفلسطينية

في الوقت التى أثارت فيه إستقالة الرئيس الڤيتنامى العالم ، صدمتنا إستقالة ليو فارادكار، رئيس الوزراء الأيرلندي، الأربعاء

وجاءت استقالة فارادكار بعد تصريحات متعلقة بدعم فلسطين، إذ اغتنم فرصة استضافة الرئيس الأمريكي جو بايدن، لعيد القديس باتريك، لتسليط الضوء على الدور الذي يمكن أن تلعبه الولايات المتحدة في إحلال السلام بالشرق الأوسط.

هل دفع فارادكار الثمن؟
وفاجأ فارادكار، الرئيس الأمريكي بإظهار التعاطف مع الشعب الفلسطيني، إذ قال رئيس الوزراء الأيرلندي، الذي تعد بلاده من أكثر المنتقدين الأوروبيين للحرب التي تشنها إسرائيل ضد غزة: “إن الشعب الأيرلندي منزعج للغاية بشأن الكارثة التي تتكشف أمام أعيننا في غزة.. عندما أسافر حول العالم، كثيرًا ما يسألني القادة عن سبب تعاطف الأيرلنديين الكبير مع الشعب الفلسطيني”.

وانتقد رئيس الوزراء الأيرلندي، قيام الولايات المتحدة بإمداد إسرائيل بالأسلحة، وطالبها بإيقاف تلك الإمدادات.
 انتقد ليو فاردكار، رئيس الوزراء الأيرلندي، قيام الولايات المتحدة بإمداد إسرائيل بالأسلحة، وطالبها بإيقاف تلك الإمدادات.

وكان فارادكار سيلتقي في وقت لاحق من الرئيس الأمريكي جو بايدن، بالبيت الأبيض، في ختام أسبوع من الارتباطات التي تضمنت لقاءً ثنائيًا سابقًا بين الزعيمين.

وقال بايدن، إنه يتفق مع دعوات رئيس الوزراء لوقف إطلاق النار بغزة في أسرع وقت ممكن.

مجرد دعم رئيس الوزراء الأيرلندى للشهداء والجوعى الفلسطينيين كانت ضريبته من القتلة الإسرائيليين وداعميهم أن يبعد من منصبه .. الظلم متحكم في العالم .. هذا الواقع لا تكن حالما

ومع ذلك، قال فارادكار، في حديثه للصحفيين بواشنطن العاصمة، إنه لا يزال هناك خلاف بين إدارتي البلدين حول عدد من المواضيع.

وأضاف أنه أوضح “بجلاء” لبايدن أن العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في غزة ليست دفاعًا عن النفس.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تعمل “بجد” من أجل وقف إطلاق النار، لكن بايدن لم يصل حد الدعوة إلى وقف فوري للأعمال العدائية.

وكان رئيس الوزراء الأيرلندي، التقى أول أمس الجمعة، الرئيس الأمريكي، لعقد اجتماع ثنائي في المكتب البيضاوي.

وناقش الزعيمان الحربين في أوكرانيا وغزة، وكذلك العلاقات التجارية الأيرلندية الأمريكية.

لكن لم يتم الكشف عن الضغوط التى مورست على فارادكار لتقديم استقالته بسبب دعم أيرلندا الكامل للفلسطينيين..ونتابع الأمر لهذا الخزى العالمى التى تفضح كل العالم والقوى الصهيونية التى تتحكم فيه.

رغم بعض التفسيرات السياسية الداخلية والغربية التى تبرر استقالة فاردكار بأزماته الحزبية وعدم نجاحه في السيطرة على الملفات بعد تواجده بالحكم لسبع سنوات ، وعموما سيكون وطنيا محترما محترفا لو كان الأمر كذلك أيضا .

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *