القصة بدأت مع نشر أعضاء منظمة الهاكر Anonymous بيانا (الأربعاء) قالوا فيه أنهم قاموا باختراق أنظمة الكمبيوتر في منطقة “كيريا” للأبحاث النووية – بصحراء النقب المعروفة ب (مفاعل ديمونا).
اقرأ أيضا .. لا يفوتك
إسلام كمال يسطر: اللاتفريط..مصر من التحرير العسكرى للتحرير الدبلوماسي والقانونى..رمضان وطابا
سر حفل الإفطار الرمضانى الذى أقيم “على شرف” جانتس وأڤخاى..وأغضب الجميع
وفي رسالة نشرت في منتدى على الإنترنت يحظى بشعبية كبيرة بين المتسللين، تزعم المجموعة أنها تمكنت من سرقة 7 غيغابايت من المعلومات من قواعد بيانات مفاعل ديمونا، وهذا أمر لو سيكون في منتهى الخطورة على الأمن الاستراتيجي الإسرائيلي ومن وراءه داعميهم الغربيين ، وبالتالى تكون بذلك قد انتقمت إيران ولو قليلا من سرقة الموساد لحوالى ٢٠ ألف وثيقة من البرنامج النووى الإيرانى عام ٢٠١٨ .

جاء في منشور على صفحة المجموعة الدولية على تويتر: “لقد بدأ العمل”. “نحن لا نسامح، لا ننسى.” ومن الممكن أن يشكل الاختراق، في حال حدوثه، ضربة قاسية لإسرائيل، نترقب أبعادها وردود فعلها.
وجاء في تغريدة باسم X على تويتر: “كما وعدنا من قبل، كانت هذه العملية شديدة الخطورة، ولكن بما أننا لسنا مثل نتنياهو المتعطش للدماء وجيشه الإرهابي، فقد نفذنا العملية بطريقة لم يصب فيها أي مدني بأذى”.
وقال ما أسمى نفسه “مجهول” : ووفقا لهم، كجزء من العملية، قاموا “بإتلاف العديد من خوادم البرنامج النووي”، وبالإضافة إلى ذلك، احتفظوا ببعض البيانات التي سيكشفونها للجمهور في جميع أنحاء العالم. في المجمل، هناك 4,290 ملف PDF، وحوالي 5,000 بريد إلكتروني، و352 ملف Excel، و1,359 ملف Word، و236 ملف PowerPoint .
يوضح أحد الخبراء السيبرانيين الإسرائيليين أن “المجموعة ظلت تردد هجمات الجماعات الإيرانية تحت أسماء أخرى لفترة طويلة”. “كل ما في الأمر هو وجود نصوص تخويف تركز على الحرب منذ 7 أكتوبر، وبعض الصور للأضرار المزعومة الناجمة عن الهجوم.
ومن الممكن أن تكون حملة دعائية إسرائيلية للتمويه على ضربة من غير المستبعد أن تكون حقيقية على خلفية حرب سيبرانية مشتعلة بين إيران وإسرائيل منذ حوالى ستة أعوام.
