جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » إندكس أول من كشفت عنه:تفاصيل جديدة عن (جيش الموساد)

إندكس أول من كشفت عنه:تفاصيل جديدة عن (جيش الموساد)

وحدة الشئون الإسرائيلية ووحدة الشئون الإيرانية 

كنا في وكالة الأنباء المصرية|إندكس، أول من ركز على ميلشيات الموساد التى تبلورت بشكل كبير خلال الحرب الإيرانية الإسرائيلية، بعد الفريق الكبير المتحرك في عملية البيجر، وقبلها عملية سرقة الوثائق النووية الإيرانية عبر أذربيجان.

وكشف رئيس تحرير الموقع إسلام كمال الخبير بالشئون الإسرائيلية أن ما أسماه خلال ظهوراته ومداخلاته التلفزيونية المختلفة، جيش الموساد، يعد تطور غير مسبوق في أجهزة المخابرات المختلفة، لم تستطع الجمهورية الإيرانية التيقظ له أو التعامل معه، وهو منتشر حتى الآن في مواقع منوعة بإيران استعدادا للمرحلة المقبلة.

وفيما اعتبره الإعلام العبري، جيش “مصغر” أنشأه الموساد في إيران، اعترفت تل أبيب بعد أشهر.. من عملية “شعب كالأسد”، بتفاصيل عمليات جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، حيث نشر حوالي 100 عميل في قلب إيران، يعملون كجيش صغير. والهدف: نشر أنظمة صاروخية مهربة إلى إيران، تعمل ضد أنظمة الدفاع الإيرانية.

عادة ما تكون عمليات الموساد بعيدة عن الأضواء، ولكن تم الكشف عن بعض ما قامت به في إطار الضربة الاستباقية ضد إيران قبل عدة أشهر.

إندكس كانت أول من كشفت عنه:تفاصيل جديدة عن (جيش الموساد)

وأفادت قناة حداشوت ​13 العبرية أن الموساد نفّذ عملية ضد منظومة الصواريخ الإيرانية. وتضمنت العملية إنشاء ما يشبه جيشًا صغيرًا، ضمّ نحو 100 عميل محليّ متدرب على مستوى عالى، قاموا بزرع أنظمة صاروخية مهرّبة إلى قلب إيران، ونشروها ضدّ منظومات صواريخ أرض-جو إيرانية، ودمّروا منظومات الدفاع الجوي الإيرانية.

ووفق الترويجات الإسرائيلية فهذه عملية معقدة، حتى من حيث تشغيل العملاء، حيث لم تكن هناك عملية من قبل بميشليا للموساد، والمعتاد الميلشيا الداخلية للشاباك، والداخلية والخارجية للآمان، وتم في هذه العملية استخدام هذا العدد الكبير من العملاء، ومن الناحية التكنولوجية، عمل فيها أشخاص بدون خبرة وغير إسرائيليين.

وأشار التقرير الإسرائيلي إلى أنه لم يُصدر أي أمر بمهاجمة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. ويمكن القول إن الرئيس الإيرانى تعرض لهجوم إسرائيلي بالصدفة أثناء اجتماعه مع القيادة الإيرانية، ولكن تمكن من النجاة.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *