جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » إندكس تواصل فك الغموض عن اغتيال سيف الإسلام القذافي وتكشف تعقيدات المشهد الليبي بعده

إندكس تواصل فك الغموض عن اغتيال سيف الإسلام القذافي وتكشف تعقيدات المشهد الليبي بعده

وحدة التحليل الفورى وغرفة إندكس للتغطية الحية ووحدة شمال إفريقيا

وسط حالة من الترقب في المشهدين الليبي والإقليمي، طالب مريدو سيف الإسلام القذافي ومنها محاميه خالد الزايدي ومستشاره عبدالله عثمان وفريقه السياسي بضرورة إجراء تحقيق محلى ودولى في عملية اغتياله الغامضة، والتى تمت بدقة مختلفة عن طرق عمل الفرق والميلشيات التى تعمل في ليبيا منذ سقوط نظام أبيه معمر القذافي.

وقالت مصادر ليبية، إن مجموعة مسلحة، تتكون من 4 أشخاص، اقتحمت مقر سيف الإسلام القذافي في مدينة الزنتان، الواقعة بالمنطقة الجبلية على بعد 160 كيلومتراً تقريباً من جنوب غرب العاصمة طرابلس.

وتمكن سيف الإسلام من مقاومتهم بالدخول في مواجهة عسكرية معهم، رغم مباغتتهم له في بيته، حتى أنهوه عليه، ولم تذكر التفاصيل حتى الآن أين كان حراسه، وهل كانت هناك خيانة، سهلت الأمر، خاصة أن المهاجمين كانوا يعرفون مكان كاميرات المراقبة، وتمكنوا من تعطيلها.

إندكس تواصل فك الغموض عن اغتيال سيف الإسلام القذافي وتكشف تعقيدات المشهد الليبي بعده

ومن جانبه، نفى اللواء “444 قتال” ما تردد من تقارير عن وقوع اشتباكات مع قوة مسلحة تابعة له بالقرب من حقل الحمادة النفطي، الواقع في جنوب غرب ليبيا، وشهدت سقوط سيف الإسلام القذافي.

وأضاف أنه لم تصدر إلى اللواء أي تعليمات أو أوامر تتعلق بملاحقة سيف الإسلام القذافي، موضحاً أن “هذا الأمر ليس ضمن لائحة مهامنا العسكرية أو الأمنية”، وأن “اللواء غير معني بما جرى في الزنتان، ولا تربطه أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات التي تحدث هناك”.

إندكس تواصل فك الغموض عن اغتيال سيف الإسلام القذافي وتكشف تعقيدات المشهد الليبي بعده

ويعتبر اللواء “444 – قتال” أحد أقوى الألوية المسلحة التابعة اسمياً لوزارة الدفاع في حكومة الوحدة الوطنية الليبية في طرابلس، والمقالة من البرلمان.

ووجّه الفريق السياسي دعوة إلى أنصار سيف الإسلام والشعب الليبي إلى “ضبط النفس والتزام الحكمة والصبر”، معتبرين أن الرد الحقيقي على الجريمة هو “التمسك بمشروعه الوطني والثبات على مبادئه”، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الليبية.

تفاصيل الاغتيال الغامض لسيف الإسلام القذافي

وسارعت شخصيات ليبية بارزة، من النظام القديم أو من المتعاطفين، إلى نعي نجل الرئيس الليبي السابق.

وتجمع مصادر ليبية على أن من المبكر جداً الحديث عن الدوافع التي قد تؤدي إلى تحديد هوية الجهة التي نفذت واقعة الاغتيال، لكنهم يذهبون إلى أنه في ظل انتشار السلاح والتشكيلات المسلحة، تصبح الاغتيالات السياسية أمراً وارداً في بلد منقسم ومثقل بالصراعات.

ويرى مراقبون بعيدا عن الجهة التى قتلت سيف الإسلام ومن وراءها وخططها ومولها، فهى بذلك نجحت في إخراج طرف ثالث وازن في المشهد الليبي، ولديه خزان انتخابي يعول عليه بمستقبل اللعبة السياسية في ليبيا، وبالطبع هذه التطورات تزيد تعقيد المشهد.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *