جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » بالتوثيقات: عدد من أبناء النيل الدولية يشتكون من ممارسات رئيسة القناة..وإندكس تنشر جرافيكس الشعار الملغى

بالتوثيقات: عدد من أبناء النيل الدولية يشتكون من ممارسات رئيسة القناة..وإندكس تنشر جرافيكس الشعار الملغى

وحدة الصحافة والإعلام 

حصلت وحدة الصحافة والإعلام في وكالة الأنباء المصرية|إندكس على توثيقات حول استخدام فعلى للتصميمات الخاصة بالشعار الملغي الإى إن إن في قناة النيل الدولية، كبديل للنيل، بعد الضغوط النخبوية، والتى أدت برئيس الهيئة الوطنية للإعلام بالتراجع عن قرار التبديل.

مما يثير تساؤلات عن تسريع إجراءات التغيير، ومن كان المسؤول الفعلى عنها، وهل كانت تنفذ هذه التعديلات في السترابات والشكل العام للقناة؟

ووفق شكوى من عدد كبير من أبناء القناة، قامت رئيسة القناة بإصدار الأمر لمتخصصي الجرافيكس لعمل عناوين تحمل أسم جديد للقناة ، بدلا من ال Nile tv استخدمت ENN دون أن يصدر قرارا نهائيا بهذا الصدد، حسب ما ورد في الشكوى التى وردت لنا.

الاسم الذي تم رفضه جملة وتفصيلا لبعده عن الهوية المصرية ومخالفته الجسيمة لتوجه الدولة باقتران اسم مصر بالنيل في كل المحافل وخاصة الإعلامية ومرفق صورة من تلك الجرافيكس التي تمت بأمر منها استكمالا لإهدار المال العام و الإيحاء أن ما تريد عمله سينفذ دون نقاش وبفضل الله ثم اتحاد أبناء القناة تمت استعادة اسم القناة بهويتها، حسب تعبير الشكاوى.

تساؤلات عديدة مثيرة، في كواليس القناة، مما يزيد الغضب ضد رئيسة القناة، والتى يطالب الكثيرون بتغييرها، خاصة أنه قدمت لهم بالبراشوت، وفق قولهم.

 

ومن ضمن الشكاوى التى قدمها عدد كبير في فرق القناة، ما وصل لجهات عدة، بعدما رفض المسؤولين بالتلفزيون لقاءهم مرات عديدة، ويتحدثون فيها عن إن رئيس قناة النيل الدولية، تعاملهم بشكل تعسفى، مما استدعي الكثير منهم للشكوى منها ( أربع حالات إلي الآن).

وطالبوا أصحاب الشكاوى، والتى حصلت إندكس على نسخ منها، بالتحقيق في مخالفات تتعلق بإسناد تغطية إعلامية لقناة النيل الدولية لأحد الأحداث الخاصة التي تقوم على تنظيمها شركة مملوكة لزوج رئيسة القناة ( المذيع سابقا بالقناة وحاليا قائما بإجازة دون مرتب ).

واتهمها الشاكون بتعارض المصالح الواضح، كونها مخالفة جسيمة لمبدأ الحياد والنزاهة الوظيفية المنصوص عليه في قانون الخدمة المدنية رقم 81 لسنة 2016، والتعليمات الصادرة عن الهيئة الوطنية للإعلام التي تحظر الجمع بين المصلحة الشخصية ومقتضيات الوظيفة العامة، حسب الشكوى المقدمة لعدة جهات.

وذلك بالإضافة إلي حضورها وقائع المؤتمر بصفتها رئيس القناة مما قد يوحي برسمية الحدث وهو ما يتنافى مع الواقع أم أنها كانت هناك بصفتها نائب رئيس مجلس إدارة شركة Lobby ؟! بالمخالفة للقانون في الحالتين، وفق تساؤل الشاكين.

وقامت السيدة المذكورة أيضا، وفق الشكوى، بإعطاء مهمة التسجيل الصوتي لبروموهات الانتخابات وبعض الأفلام التسجيلية لزوجها، رغم كونها ليس على قوة القناة، بدلا من اللجوء للمذيعين علي قوة القناة مما تسبب في الضرر المادي والمعنوي لهم.

وتم إرفاق الشكوى بتسجيلات صوتية للمذكورة تأمر بإذاعة البروموهات بصوت زوجها المذيع السابق، ولينك البرومو وصورة من تتر الفيلم التسجيلي وعليه الصوت أيمن صلاح والإشراف دينا عثمان
علاوة علي صور من المذكورين علي موقع LinkedIn مما يثبت وظائفهم الأخري.

بالإضافة إلى إسم الحدث الذي قامت بتغطيته و عدد اللقاءات وصورة من جروب التنفيذ التي تؤكد أنها أذيعت بناءا علي تعليماتها. 

وبالطبع، حق الرد مكفول لكل من أشير لذكره خلال التقرير، وإندكس جاهزة لاستقبال أى ردود على موقعها أو منصاتها من خلال أدوات التواصل المختلفة ومنها الإيميل 

Info@indexena.com

أو على واتس الموقع المربوط بمنصة الفيس بوك بإسم وكالة الأنباء المصرية|إندكس

هدفنا هو استبيان الحقيقة من أجل عودة ماسبيرو الذي نحلم به، لأنه بيت الإعلام المصري الأصلي.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *