كورة إندكس/سيف السيد
هل يقرر الخطيب الترشح للانتخابات القادمة لنادى الأهلى أم سيبتعد ويفسح المجال لوجه جديد؟..سؤال يشغل الأهلاوية أعضاء ومشجعين.
والمفارقة أن مصير الخطيب في الأهلى لا يقل عن لغز المدرب الجديد، وكان آخرها محاولات مكثفة من جانب مسؤولي الكرة في النادي الأهلي من أجل التعاقد مع المدرب البرتغالي برونو لاج، مدرب بنفيكا السابق، حيث تم مناقشة الأمور المالية بالإضافة إلى بنود العقد، وكان هناك خلافات في هذا الإطار.

وزاد الجدل مع اجتماعات محمود الخطيب مع رجل الأعمال ياسين منصور، والتى قيل أنها تهدف الترشح على منصب النائب في الولاية المقبلة والانضمام إلى قائمته، رغم أن بورصة التوقعات كانت قد أضافت منصور لقائمة خلفاء الخطيب، من طاهر ابو زيد لمحمود طاهر وحتى ابراهيم أبو هشيمة.
إلى جانب عقد جلسات مع سيد عبد الحفيظ.وكان يهدف الترشح على منصب عضو مجلس إدارة النادي، كبديل لحسام غالى، بالإضافة إلى مناقشة ملف الكرة نظرًا لإمكانية تولي منصب نائب المشرف العام على قطاع الكرة.
ورغم أن الخطيب حرص على اجتماع الجمعية العمومية الأخيرة إلا أن غاب عن اجتماعات مجلس الإدارة عدة مرات، وهو يتعرض لهج م كبير حول ما وراءه ومجموعته بالضبط، ومنها المواجهة الساخنة بينه وبين الإعلامى اللواء مدحت سلبي ومن وراءه، وعموما هناك الكثير من المؤشرات تزيد احتمالية اختفاء الخطيب من المشهد الأهلاوي قريب، لعدة أسباب ليست منها الصحية.
