وحدة الشئون السياسية والنقابية
بعد ضغوط مشددة، ومحاولة لتفويت الأزمة المتصاعدة، أعلن عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس إدارة جريدة وبوابة الوفد، ومعسكره، تطبيق الحد الأدنى للأجور على جميع الصحفيين والعاملين بالمؤسسة، التزاما بالقانون، وذلك اعتبارًا من راتب شهر سبتمبر الجاري، مع صرف الفروق المالية يوم الأحد المقبل.
وجاء قرار قيادة الوفد بعد تدخل نقيب الصحفيين خالد البلشي الذي رفضه الصحفيون والإداريون، بعد زيادة طفيفة لم يرضون بها، مهددين بالتصعيد وتشديد مطالبهم.
وبادر سبعة من أعضاء الهيئة العليا لحزب الوفد بتمويل فروق الحد الأدنى للأجور بإجمالي يقارب 700 ألف جنيه، في موقف مثير للجدل.

وضمت قائمة المتبرعين، قيادات معسكر يمامة، ياسر الهضيبي، وأيمن محسب، والنواب طارق عبدالعزيز، وحازم الجندي، وعبدالباسط الشرقاوي، وياسر قورة، ومصطفى شحاتة.
وأكدت قيادة الحزب أن القرار يعكس التزامها بالحفاظ على حقوق الصحفيين والعاملين، وتقديرًا لدورهم في خدمة القارئ والرأي العام، مع الحرص على استمرار صحيفة الوفد كمنبر سياسي وإعلامي مستقل.
وتتابع وحدة الشئون السياسية والنقابية بموقعنا وكالة الأنباء المصرية|إندكس موقف الصحفيين والإداريين المعتصمين من قرارات معسكر يمامة.
