قسم الفن والمجتمع ووحدة تصحيف سوشيال ميديا
حالة من الغضب عمت الوسط الفنى ومجتمع النجوم بعد تصاعد ردود الفعل حول الإعلان المفاجئ للممثلة إيمان الزيادى انفصالها عن زوجها الشرعي الكابتن محمد عبد المنصف، بعد سبع سنوات زواج، دون تفاصيل عن علم زوجته الأولى لقاء الخميسي بزواجه هذا أما لا، بخلاف ظروف الإعلان في حد ذاته عن الطلاق بهذه الطريقة، والذي فجر الوسط الفنى وبيت أوسا بالتبعية.
ما سارع ردود الفعل هو توالى الأزمات من هذه النوعية، علاقة أو زواج يكون سبب في نهاية البيت الأول، والآن المفارقة في أنه حتى الطلاق الثانى سيدمر البيت الأول.

وجاءت أزمة لقاء وأوسا، بعد أزمة طلاق لميس الحديدى وعمرو أديب والجدل بينه وبين طليق زوجته المرتقبة الذي “لقح” عليها بفيديو أثار الجدل.
وأزمة الممثل كريم محمود عبد العزيز التى انتهت بطلاق بعد زواج طويل، وانفصال حتى عن علاقته الجديدة بالممثلة دينا الشربينى، والتى اعتاد الجمهور ارتباط اسمها بعلاقات ما، وأشهرها وأطولها علاقة عمرو دياب.

المثير كان في تداخلات الغاضبين والغاضبات من نوعية أيتن عامر ومفيدة شيحة في أزمة عمرو ولميس،. والكثيرون والكثيرات في أزمة كريم ودينا، وأخير جذب رد فعل الممثلة إيمان العاصي، عن أزمة لقاء وأوسا الإنتباه خلال الساعات الأخيرة.
إيمان جذبت برد فعلها ضد الرجال، الأنظار للأزمة بشكل كبير، فبعيدا عن التعميم وفق قولها، فالرجال جميعهم خونة ولا آمان لهم، وفق قولها.

والأمر تحول لأجواء ساخرة بدعوة السيدات أزواجهن بتقديم قيد عائلى كل فترة، لتعرف الزوجة أنها وحيدة ولا توجد من تشاركه فيه.
وبالفعل الأمر أصبح وكأنه قضية رأى عام، ليس بين المشاهير، ويتطلب حوار مجتمع من نوع خاص.
