وحدة شئون الرئيس ووحدة مجلس الوزراء
في بيانات متتالية، أورد المتحدث الرسمي بإسم الرئاسة، تكليفات رئيس الجمهورية المجددة والجديدة للحكومة بعد تعديل التشكيل، أوضحت مدى اهتمام الرئيس بملف الديون وضرورة توفير الحلول لمواجهته، ووضع خطة زمنية لكل وزارة مع مراقبتها بشكل مستمر، وإبداع وسائل متطورة لزيادة الموادر من المعادن النفيسة والتقنيات، وتبصير الرأى العام بإعلام وطنى.
وتشمل النقاط والمحاور التالية:
١- التأكيد على محاور التكليف الرئاسي الصادر للدكتور / مصطفى مدبولي عند تشكيل الحكومة بالقرار الجمهوري رقم ٢٥٨ لعام ٢٠٢٤، وهي:
أ- الأمن القومي والسياسة الخارجية.
ب- التنمية الاقتصادية.
ج- الإنتاج والطاقة والأمن الغذائي.
د- المجتمع وبناء الإنسان.
٢- وضع خطة لكل وزارة تتضمن المستهدفات والإجراءات ومدة التنفيذ والتمويل اللازم ومؤشرات قياس الأداء وستكون محلاً للمتابعة والتقييم بصفة مستمرة.
٣- أولوية اهتمام المجموعة الاقتصادية بتحسين الوضع الاقتصادي باستمرار من خلال قيام نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية بالمشاركة في وضع الخطط المستقبلية والتنسيق بين أعضائها وتحقيق الانسجام بين مهامهم ومتابعة الأداء، خاصة وقد قاربت مدة برنامج صندوق النقد الدولي على الانتهاء آخر هذا العام، والتوجه نحو تخفيض حجم الدين العام بأفكار جديدة يجب أن تدرس بعناية فائقة من حيث سلامة إجراءاتها وإيجابية آثارها على المديين القريب والبعيد.
اعرف أكثر
التشكيل الكامل للحكومة بعد التعديل الوزارى ومفاجآت اللحظات الأخيرة
٤- مواصلة تنفيذ سياسة ملكية الدولة بخطوات ملموسة، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في المجال الاقتصادي.
٥- ولوج مجالات جديدة لدعم الاقتصاد خاصة في التقنية والمعادن النادرة والصناعات المرتبطة بها وتشجيع الابتكارات وتمويل أبحاثها وتطبيقاتها.
٦- الارتقاء المستدام بمنظومة التعليم من كافة جوانبها، وزيادة الاهتمام بصحة المواطنين وتيسير العلاج لهم.
٧- إعلاء قيم المواطنة والمساواة وعدم التمييز وتشجيع المشاركة في الشأن العام بإجراءات شفافة تلبي طموح المواطنين، وما يتصل بها من استكمال الاستحقاق الدستوري الخاص بالمجالس المحلية لتحقيق المشاركة الشعبية في مراقبة العمل في وحدات الإدارة المحلية وضبط الأداء الإداري فيها.
٨- إيلاء أهمية قصوى بالرأي العام وتبصرته بصفة مستمرة بالحقائق من خلال إعلام وطني قادر على الوصول إلى كافة مكونات المجتمع المصري، وتقديم خطاب مهني مسئول إليهم، يُشكل وعياً جمعياً أمام ما نواجهه من تحديات وما ينشر من شائعات، ويعزز من ثقافة الحوار البناء، وتنمية القدرة على التفكير السليم، واحترام آراء الآخرين.
