جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » وليد سرحان يسطر: اعدموا الأسد وفريقه وتخلصوا من الشرع ودواعشه لتكون سوريا للسوريين

وليد سرحان يسطر: اعدموا الأسد وفريقه وتخلصوا من الشرع ودواعشه لتكون سوريا للسوريين

وليد سرحان

 بديهيات سياسية وخطوط عريضة لم ولن تتغير بالنسبة لي لإنقاذ سوريا بعد سنة تقريبا من سقوط بشار الأسد:

🔷 1. لن تكون سوريا لكل السوريين إن لم نشاهد تنفيذ حكم الإعدام بحق بشار الأسد وأسماء الأخرس وماهر الأسد وكافة رموز وقيادات نظامه السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والإعلامية.

وتعليق مشانقهم في الميادين وساحات المدن والقرى والبلدات السورية هم وكل من ارتكب جرائم ضد الإنسانية ومجازر وانتهاكات لحقوق الإنسان في كل أنحاء سوريا من المنتسبين إلى الإدارة السورية الجديدة الذين كانوا جميعاً منضوين تحت راية هيئة تحرير الشام وقبلها جبهة فتح الشام وقبلها جبهة النصرة وقبلها تنظيم القاعدة مع كافة الجماعات الراديكالية الأصولية المتطرفة وعلى رأسها تنظيم داعش الإرهابي.

ناهيك عن المتورطين بجرائم وحشية من خطف واعتقالات تعسفية وتجنيد إجباري لأطفال وقاصرين في صفوف قوات سوريا الديمقراطية ووحدات الحماية الكردية والفصائل المسلحة الموالية لحزب العمال الكردستاني ناهيك عن أية فصائل مسلحة آخرى في كافة أنحاء سوريا خارج سلطة الدولة والقانون.

 2. لن تكون سوريا لكل السوريين قبل أن يصبح رئيس الجمهورية شخصاً آخر غير أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني) والدائرة الضيقة من هيئة تحرير الشام سابقاً وعندما يكون هناك حكومة سورية جامعة غير الإدارة السورية الجديدة أو الحكومة السورية الانتقالية المؤقتة في دمشق التي ينطوي تحت مظلتها الأمانة العامة للشؤون السياسية النسخة الكهنوتية الثيوقراطية من القيادة القطرية المنحلة لحزب البعث وجبهته الوطنية التقدمية؛

وإبعاد رجال الدين والمشايخ من كافة الطوائف والمذاهب عن التدخل في السياسة ومنعهم منعاً باتاً من تقرير مصير مجتمعاتهم أو التسلق على تضحيات الشعب السوري

 3. لن تكون سوريا لكل السوريين قبل أن يتم إجراء مؤتمر حوار وطني سوري – سوري جامع وليس مؤتمر كالذي حصل في قصر الشعب وفندق الداما روز في دمشق في شهر شباط/ فبراير الماضي 2025 ويتم وضع النقاط على الحروف بشكل جدي وحقيقي.

وليد سرحان يسطر: اعدموا الأسد وفريقه وتخلصوا من الشرع ودواعشه لتكون سوريا للسوريين

 4. لن تكون سوريا لكل السوريين قبل أن يتم التراجع عن الإعلان الدستوري السوري المؤقت ويتم استبداله بدستور مدني علماني ديمقراطي ويصبح نظام الحكم برلماني ديمقراطي لا مركزي على رأس حكومته شخصيات سياسية اقتصادية مخضرمة وعقلانية وذات سمعة دولية وإقليمية رصينة؛

في دولة تحتوي على عشرات الأحزاب السياسية المختلفة الإيديولوجيات والمصالح والأهداف والداعمين والتحالفات والمموليين الذين تنبثق عنهم حكومة وحدة وطنية أو حكومة ائتلافية تضمن أكبر قدر من توسيع دائرة المشاركة السياسية

وتقوم بتقييد صلاحيات رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية وتتمكن من محاسبتهما تحت قبة مجلس الشعب وحجب الثقة عن الحكومة والوزراء والمحافظين ومعاقبتهم وإجبارهم على تقديم استقالاتهم إن أخطأوا لا أن يكون أحدهم ديكتاتوراً أو مشروع ديكتاتور جديد حائز بقوة السلاح على السلطات كافة التشريعية والتنفيذية والقضائية وقائداً عاماً للجيش والقوات المسلحة والقائد الفعلي للأجهزة الأمنية وكافة المناصب السياسية والاستثمارات الاقتصادية تمر عبر الدائرة الضيقة من أشقائه وأقربائه والمقاتلين السابقين في صفوفه أو المفروضين من دول إقليمية بعينها.

 5. لن تكون سوريا لكل السوريين قبل أن يصبح دم السوري على السوري حرام ويتوقف القتل على أساس الطائفة أو الهوية والتصفيات الانتقامية الوحشية والتحريض والفتنة وخطاب الكراهية ضد المواطنين السوريين من الطائفة الإسلامية العلوية والعقاب الجماعي لهم واعتبارهم فلول نظام الأسد المجرم المخلوع.

اقرأ المزيد

لاريجانى يتهم إسرائيل بجرهم لمواجهة مباشرة بعد تصفية الطبطبائي..وجيش الاحتلال يستعد بمناورة

كما كان المواطنين السوريين من الطائفة الإسلامية السنية يعاقبون بشكل جماعي لاعتبارهم مندسين وإرهابيين وسلفيين؛ والتوقف عن التحريض ضد الموحدين الدروز وتوجيه أصابع الاتهام لهم وخذلانهم وكذلك بحق الأكراد وكافة أطياف الشعب السوري.

 6. لن تكون سوريا لكل السوريين قبل أن يتحرك الشعب السوري على امتداد الرقعة الجغرافية السورية من الحسكة والقامشلي إلى دير الزور والبوكمال إلى الرقة والطبقة وتل أبيض إلى حلب وأعزاز وجرابلس ومنبج وعفرين والسفيرة إلى إدلب وسلقين وحارم وكفرتخاريم وبنش ومعرتمصرين وسراقب وأريحا وجبل الزاوية ومعرة النعمان وخان شيخون وجسر الشغور إلى اللاذقية وجبلة إلى طرطوس وبانياس إلى حماة وسلمية ومصياف وسهل الغاب وكفرنبودة وحلفايا إلى حمص وتدمر إلى دمشق ودوما وحرستا وداريا والمعضمية وقدسيا والتل وقطنا إلى القنيطرة والجولان إلى درعا ونوى وجاسم والصنمين وأزرع وخربة غزالة وطفس وبصرى الشام إلى السويداء والقريا وقنوات وشهبا وصلخد

وكل بقعة في سوريا بحرية وأمان وسلام دون أن يحتاج إلى هوية تعرف به كسوري سوى هوية الإنسانية والمواطنة الكاملة غير المنقوصة والعدالة الاجتماعية.

خالد وليد سرحان

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *