جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » هل يكتب ترامب تاريخا جديدا للشرق الأوسط اليوم أم يفجر نتنياهو الفرصة كغيرها؟

هل يكتب ترامب تاريخا جديدا للشرق الأوسط اليوم أم يفجر نتنياهو الفرصة كغيرها؟

وحدة الشئون الإسرائيلية 

هل يكتب تاريخ جديد للشرق الأوسط اليوم، أم يفشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذه الفرصة كغيرها لإنهاء الحرب، رغم فداحة الخطة المعروضة لليوم التالى بغزة، حيث تدعمه بشكل كبير على حساب الفلسطينيين.

يستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الاثنين، في البيت الأبيض نتنياهو، بعد فترة قصيرة من تعهده التوصل الى اتفاق لوقف حرب غزة وتأكيد معارضته ضم إسرائيل للصفة الغربية. مع القمة المرتقبة بين زعماء وقيادات عرب ومسلمين لإقرار نهاية الحرب.

وقبيل لقاء ترمب – نتنياهو حضّت عائلات الرهائن الإسرائيليين الرئيس الأميركي على التمسك بالاتفاق الذي اقترحه لإنهاء الحرب في غزة، فيما انتشرت لافتات في تل أبيب والقدس تطالب بإنهاء الحرب، وظهر فيها صور رؤساء السعودية ومصر وفلسطين والإمارات، ولم تظهر قطر في رسالة موجهة بالطبع.

هل يكتب تاريخا جديدا للشرق الأوسط اليوم أم يفجر نتنياهو الفرصة كغيرها؟

وقال ناتان ساكس من “معهد الشرق الأوسط” في واشنطن إن “نتنياهو لديه تفضيل واضح لمواصلة الحرب وهزيمة حماس، ولكنني لا أعتقد أنه سيكون من المستحيل على ترمب إقناعه بخلاف ذلك”، لكن ذلك يكون مشروطاً بدفاع “واشنطن عن رؤية بالغة الوضوح بأسلوب منضبط ومتواصل”، وهو ما يمثل “تحدياً حقيقياً” للرئيس الأميركي الذي تتسم توجهاته الجيوسياسية بالتقلّب الشديد.

في الأثناء، قال مراسل موقع “أكسيوس” في منشور على موقع التواصل الاجتماعي “إكس”، اليوم الإثنين، نقلاً عن مسؤول أميركي رفيع المستوى، إن الولايات المتحدة وإسرائيل قريبتان جداً من التوصل إلى اتفاق بشأن خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، بعد محادثات بين المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر ترمب و نتنياهو.

وذكر في المنشور أن المسؤول أشار إلى أنه لا يزال يتعين الحصول على موافقة حركة “حماس”.

وعندما اجتمع قادة العالم في الأمم المتحدة بنيويورك، الأسبوع الماضي، كشفت الولايات المتحدة عن خطة سلام في الشرق الأوسط من 21 بنداً لإنهاء الحرب الدائرة منذ قرابة عامين في غزة بين إسرائيل وحركة “حماس”.

وقال مسؤول في البيت الأبيض، إن الخطة تدعو إلى إعادة جميع الرهائن، الأحياء منهم ورفات الموتى، وعدم شن هجمات إسرائيلية أخرى على قطر وبدء حوار جديد بين إسرائيل والفلسطينيين من أجل “التعايش السلمي”.

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” حسام بدران، مساء أمس الأحد، أن “الحركة لم تتسلم حتى الآن أي مقترحات رسمية عبر الوسطاء القطريين والمصريين”، وفق ما نقلته وكالة “الصحافة الفرنسية”، فيما هناك محاولات جديدة لتعديلات مصرية وقطرية في خطة ترامب حتى لا ترفضها حماس، وفق ما يتمنى فريق نتنياهو.

وذكر ترمب لموقع “أكسيوس”، أن “الجميع اتحد من أجل إبرام اتفاق، لكن لا يزال يتعين علينا إنجازه”. وتابع “كان من الرائع العمل مع الدول العربية في هذا الشأن، (حماس) تنضم إليهم، إذ لديهم احترام كبير للعالم العربي”.

وقال نتنياهو في حديث لقناة “فوكس نيوز”، إنه من الممكن العفو عن قادة “حماس” بموجب شروط الاتفاق.

وذكر نائب الرئيس الأمريكي أنه “يشعر بتفاؤل حذر” إزاء التوصل إلى اتفاق. وقال، “أشعر بتفاؤل حيال وضعنا الحالي أكثر من أي وقت مضى خلال الأشهر القليلة الماضية، ولكن لنكن واقعيين، فهذه الأمور قد تخرج عن مسارها في اللحظة الأخيرة”.

وأضاف أن الخطة تتضمن ثلاثة عناصر رئيسة، هي إعادة جميع الرهائن وإنهاء تهديد “حماس” لإسرائيل وتكثيف المساعدات الإنسانية في غزة. وقال فانس، “لذا أعتقد أننا قريبون من تحقيق هذه الأهداف الثلاثة”.

عن الكاتب

الوسوم

One thought on “هل يكتب ترامب تاريخا جديدا للشرق الأوسط اليوم أم يفجر نتنياهو الفرصة كغيرها؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *