
أطلق الصهاينة على أنفسهم أنهم شعب الله المختار فبرغم ما أرتكبوا من جرائم وصلت إلي حد قتل الأنبياء المرسلين إليهم لم يروا عقاباً من الله فتمادوا في أنهم شعب الله المختار مهما فعلوا وأرتكبوا.
وإذا بنبوخذ نصر ملك بابل سنة 586 ق م قبل الميلاد يغير على مملكتهم بعدما ثاروا عليه وقتلوا الوالي البابلي الذي كان حاكماً عليهم من قبل نبوخذ نصر.
فحاصرهم لمدة سنة ونصف تقريباً حتى استسلموا وسبي نسائهم وقتل رجالهم، ومن تبقي منهم ظل عبيد عند البابليين لمدة سبعين عاماً تقريباً .
وهنا حدثت صدمة لشعب الله المختار ، فكيف يفعل الرب بهم هذا ؟ ويسمح لأخر بالانتصار عليهم وإهانتهم وإستعبادهم ؟؟؟

فبدأوا يفكرون في الانتقام من هذا الرب الذي خذلهم وسمح بإهانتهم وإذلالهم فذهبوا إلي عدوه (إبليس) وأسموه آله النور (لوسيفر) ومن وقتها سعوا للقضاء علي أي مظاهر دينية لأية شريعة أو أى مبادئ إنسانية تدعو إلي الفضيلة وحرفوا التوراة وصنعوا التلمود الذى يحوي تعاليم تقشعر لها البدن واستحالة أن يكون أياً منها تعاليم آلهية سماوية فما هي إلا استعلاء بحقد على كل من ليس يهودى واستباحة ماله وعرضه .
وبدأوا يروجون لكل ما هو مخالف لأي شريعة من استباحة الزنا تحت مسميات مختلفة والترويج للعلاقات الغير مشروعة بين الجنس الواحد وأسموها المثلية للبعد عن مسماها الحقيقي المثير للاشمئزاز (الشذوذ ).
اعرف أكثر
مسؤول بمجلس السلام يكشف: حماس توافق على نزع أسلحتها
واخترقوا المحافل الدينية على مستوي العالم ليجعلوا رجال الدين هم أول من يخرجون على تعاليمه ويروجون لما يريده الصهاينة من إنحلال أخلاقي ليمهدوا لحكم لوسيفر لينتقموا من الرب الذي توقف عن تدليلهم وسمح لنبوخذ نصر لإذلالهم وإهانتهم .
ومع انشغال العالم بالفضائح الجنسية التى ارتكبت علي جزيرة أبستين، التي كانت مسرحاً لطقوس شيطانية جذورها في التلمود والزوهار، وذلك على النحو التالي :ـ

1- التلمود – سنهدريم 54 b
“يجوز لليهودى أن يجامع غلاماً أقل من 9 سنوات دون أن يعتبر ذلك زنا “
2- التلمود – سنهدريم 55 b
“يجوز لليهودى أن يتزوج بنتاً عمرها ثلاث سنوات ويوم واحد ”
3ـ التلمود – كيتوبوت 11 b
“عندما يجامع رجل بالغ فتاة صغيرة فهذا لا شئ “
4- يبوموت – 98 a
“أنتم اليهود تدعون إنسانا ، أما أمم العالم فلا يدعون انساناً “
5- الزوهار (الجزء الاول – ص 131 a )
“الأمم كالبهائم , ونساؤهم كبنات بهائم ”
*إضافة إلي الكابالا التي أكدت على أن دم الأطفال هو طاقة شيطانية.
*وكان أمر الجزيرة مخفي فالتلمود يوصيهم بـ (مارس شرورك حيث لا يعرف أحد وأكتم عقيدتك عن الأغيار ) والعمل على إخفاء العقيدة عن غير اليهود .
ولذلك كان إبستين هو كاهن مرحلة من مراحل تمكين لوسيفر وهدم أى معتقدات دينية عقاباً للرب، وفق ما يعتقدون، فاستقطب رجال السياسة والمال في العالم أجمع لممارسة تلك الشعائر الشيطانية ووثقها للضغط عليهم عند اللزوم فكانت شبكة إيمان شيطاني .
لديهم في التلمود ” إذا اغتصب يهودى طفلة غير يهودية تبلغ من العمر 3 سنوات فيجب إعدام الطفلة لآنها تسببت في اغتصاب اليهودى لها ، ولا إثم على اليهودى”

*وتم الكشف على أن مهندس أحداث الجزيرة هو الموساد الاسرائيلي.
*وأنبري الخبراء الاستراتيجيون الجاهزون دائماً بالتحاليل وليس التحليلات ليقولوا أن تسريب هذه الوثائق في هذا الوقت يؤكد على وجود شرخ في العلاقات بين إسرائيل وأمريكا، وأن تل أبيب تضغط بها على ترامب ليسرع في ضرب إيران.
وتناسوا أن إسرائيل وأمريكا كيان واحد وكل خطوة في السياسة العالمية لهما هي خطوة واحدة وليست اثنتين، وبترتيب مسبق وأن من سمح بكشف هذه الوثائق هو وزير العدل الامريكي التابع مباشرة لترامب، حيث النظام الرئاسي لا يوجد فيه رئيس وزراء بل وزراء تابعين للرئيس مباشرة .
إذا فلنتسأل ما الهدف من نشر هذه الوثائق والفيديوهات بهذه الكثافة والفجاجة فى هذا التوقيت ؟؟؟

كما قال القيصر بوتين في تغريدته على منصة x أنهم يريدون أن يوصلوا رسالة للعالم أن الجميع فاسدون والانحلال مسيطر وسائد في العالم، وأن تعتاد الأعين والعقول على هذه المناظر الفجة المقززة وارتكاب هذه الافعال المشينة حتى يسرعوا في القضاء على ما تبقي من تعاليم دينية ومبادئ وقيم إنسانية وإعلاء كل ما يسترضي الشيطان عقاباً للرب الذي أهانهم وأذلهم قديماً ليصلوا إلي الهيكل ليس إحياءاً لذكري سيدنا سليمان عليه السلام.
اعرف أكثر
خطة أمريكية لنزع أسلحة حماس الثقيلة فقط مع بقاء الخفيفة وسط قلق إسرائيلى
فقد أثبتت كل الأبحاث التاريخية والأثرية أنه لا وجود لهذا الهيكل المزعوم في هذا المكان فهم يريدوا أن يصلوا هذا المكان لينطلق المسيخ الدجال والعياذ بالله من هذا المكان ويصلوا إلي قمة ما يتمنوه .
فلابد أن نحذر ونستفيق ولا نجري في دائرتهم ونتابع تلك الفيديوهات القذرة والقصص التي تثير الاشمئزاز والصور الشنيعة حتى لا تعتاد أدمغتنا وأبصارنا على هذا الانحلال والفسق و لا نستهجنه ونحقق لهم مأربهم ولنحاول بكل قوة التمسك بمبادئ الشرائع السماوية دون تحريف ونعود إلي ما أمر الله به وننتهي عما نهي عنه ليحفظنا بإذن الله ويرد كيدهم في نحورهم فهو نعم المولي ونعم النصير .
نورا على الفرا
المحامية بالنقض والدستورية والادارية العليا
باحثة دكتوراة في العلوم السياسية والاستراتيجية
المقالات مساحات خاصة بكتابها، وليس بالتبعية أن تتوافق مع السياسة التحريرية بموقعنا
