
١- إلى الدكتور محمد الناظر ابن الراحل المحترم هانى الناظر ؛
لما العربية بتغرِز في الرمل، الحل مش تزود بنزين، الحل إنك توقف وتراجع.
وحضرتك غرِزت فعلًا… مش في المكان بتاع المؤتمر اللى شبهته بغرفة الملابس الحريمى
لكن في الخطاب المهين لزميلات مهنتك
المشكلة مش إن المؤتمر كان في فرنسا أو في مصر.
المشكلة في تشبيه مساحة علمية مهنية بـ “غرفة خلع ملابس”. ده خطاب يختزل الطبيبات في الجسد، وينزع عنهم الصفة المهنية، ويحوّل التفوق العددي للنساء في المجال من إنجاز علمي إلى قضية أخلاقية وهمية.
نسبة كبيرة من النساء في تخصص الجلدية والتجميل معناها نجاح واجتهاد وحضور مهني، وحرص على معرفة التطور مش “فوضى” ولا “استعراض”.
وقلب المشكلة من سلوك فردي محتمل إلى اتهام جماعي هو منطق تمييزي واضح أو قلق وغيرة مهنية واضحة.
الحل مش تصحيح جغرافي ولا حذف بوست.
الحل الوحيد هو اعتذار صريح، وتحمل مسؤولية خطاب لا يليق بطبيب ولا بمهنة يفترض فيها الوعي والأخلاق.

٢- وإلى اليوتيوبر الدينى عبد الله رشدى
جميل أنه متفق مع المثقفين أن فضايح قضية ” ابستين ” فى استغلال القاصرات والأطفال جرائم ضد الإنسانية
رغم استخدام لفظ ( شنائع ) مش جرائم ،
ماشى
بس التعلية على أن المثقفين ما اتكلموش ومعملوش حملات دا غريب قوى.
دا معركة المثقفين معاك أنك محرض وشريك فى تبرير الممارسات دى.
الفرق أنها فى الغرب شايفينها جرائم وقبضوا على منظمها ومات فى السجن ومكملين على الباقى بنشر الفضائح والتحقيق فيها
عندنا اللى بيحرض على اغت-صاب الطفلات باسم ( تطيق الوطئ) أو استغلال القاصرات باسم زواج تحت السن القانونى.
أو اغت-صاب الزوجات باسم الحق الشرعى .. أو العنف والضرب باسم التأديب .. محدش قبض عليه!!!
علشان كدا
أرجو الثبات على موقفك من قضية إبستين
لعلها يكون بداية تكفير عن جرائم التحريض على مفاخدة الصغيرة
واللى شفنا أسرة فى مدرسة سيدز واللا الاتجار بالقاصرات
واللا تفتكر إبستين لو كان ضرب ورقة جواز عرفى كان دا هيكون رأيك بردو؟!!!!
قضية إبستين جريمة ضد الإنسانية بكل المعانى سواء فى الغرب أو الشرق تحت أى مسمى وأى تبرير.
المقالات مساحات خاصة بأصحابها وليس بالضرورة أن تتوافق مع السياسة التحريرية لموقعنا
