جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » نكشف عن تحرك عاجل من التعليم بعد شكاوى الطلبة المريرة من الفيزياء!

نكشف عن تحرك عاجل من التعليم بعد شكاوى الطلبة المريرة من الفيزياء!

غرفة متابعة امتحانات الثانوية العامة

 في يوم صادم جديد، بعد فرحة عابرة ، اشتعلت الأجواء خلال الساعات الأولى من اليوم وحتى الآن ميدانيا ورسميا وافتراضيا وإعلاميا، بسبب شكاوى طلاب الثانوية العامة السبت من امتحانى مادة الفيزياء للقسم العلمي والتاريخ للقسم الأدبي، على مستوى 1986 لجنة امتحانية على مستوى الجمهورية.

واشتكى طلاب القسم العلمي من صعوبة مادة الفيزياء، بالإضافة إلى وجود بعض الأخطاء الفنية والجوهرية في بعض الأسئلة، فضلاً عن زيادة عدد الأسئلة عن القدر الذي حددته وزارة التربية والتعليم.

شكاوى الطلبة 

وقال عدد كبير من الطلبة  إن الامتحان كان صعبًا جدا ويحتاج إلى وقت كبير، موضحًين أن هناك أسئلة كانت غير واضحة وعدلت في اللجنة مضيفًين:  “حسبنا الله ونعم الوكيل”.

وقال آخرون:”حسبي الله ونعم الوكيل في من وضع الامتحان وسرب وغشش وتسبب في الغش، الامتحان كان طويل وعاوز أيننشتاين يحله”.

واعترف مدرسو مادة الفيزياء للثانوية العامة بأن الامتحان كان يحتاج بالفعل إلى طالب على وعي كبير بالمنهج، ومارس حل الكثير من الأسئلة.

ولفت المدرسون إلى أن الامتحان حوى الكثير من “الأفكار العالية” المليئة بالتركات والمهارات رياضية، مؤكدًا وجود أسئلة حوت على أخطاء.

واعترف خبراء بأن الامتحان شهد صعوبة شديدة،  أغلب الأسئلة غير مباشرة وتحتاج لطالب عبقري يستطيع حله، بالإضافة إلى طوله واحتياجه لوقت إضافي للحل.

رد وزارة التربية والتعليم
فيما رد الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على شكاوى الطلبة التى أكد منطقيتها الخبراء أنه سيتم تشكيل لجنة متخصصة لمراجعة امتحان الفيزياء للثانوية العامة، والوقوف على حقيقة شكاوى الطلاب، وتعديل نموذج الإجابة في حالة ثبوت أي خطأ فوراً.

وأكد المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “حديث القاهرة”، أنه تم رصد شكاوى في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي حول امتحان الفيزياء. وأكد أنه تم تشكيل لجنة لفحص الامتحان، وسيتم إعلان نتائج اللجنة فور الانتهاء من الفحص.

وأضاف في بيان رسمي للوزارة أن الدكتور رضا حجازي يتابع تقرير اللجنة الفنية، مشدداً على أنه سيتم وضع مصلحة الطالب على رأس الأولويات ولن يُضار أي طالب خلال التصحيح.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *