جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » نقطة اشتعال جديدة:أجواء حرب غير مستبعدة بين مالى والجزائر

نقطة اشتعال جديدة:أجواء حرب غير مستبعدة بين مالى والجزائر

وحدة الشئون الأفريقية 
في تطور توقعه البعض، هاجمت السلطات المالية بشكل مباشر الدولة الجزائرية واتهمتها بالتدخل في شئونها ، وكل السيناريوهات أصبحت متوقعة الآن، رغم أن الجزائر تقوم بدون جيد ضد الانقصاليين الماليين على حدودها ومنها من على علاقة بداعش، وبالتالى تحمى الجمهورية المالية، مما يزيد الموقف تعقد.

وكانت أصدرت الحكومة الانتقالية في مالي أمس الخميس بيانا أكدت فيه التزامها بتعزيز “العلاقات الودية” مع جميع دول العالم.
وزعمت الحكومة الانتقالية في مالي في بيان إن “التدخل في الشؤون الداخلية لمالي من جانب سلطات الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، أمور تقوض الأمن الوطني وسيادة مالي”.

وكانت التوترات وصلت بين مالى والجزائر لتبادل الاتهامات العلنية في المحافل الأفريقية والدولية، واستدعى الطرفان سفيرى الدولتين للاعتراض.

وأكدت الحكومة أن مالي تؤكد التزامها بتعزيز العلاقات الودية والمتناغمة مع جميع دول العالم مع مراعاة احترام المبادئ التي توجه العمل العام في مالي، والتي حددها رئيس المرحلة الانتقالية رئيس الدولة العقيد عاصمي غويتا، وهي احترام سيادة مالي، واحترام خيارات الشراكة والخيارات الاستراتيجية التي اتخذتها مالي، والأخذ في الاعتبار المصالح الحيوية للشعب المالي في جميع القرارات.

Communiqué N°064 du 25 janvier 2024 par lequel le Gouvernement de la Transition de la République du Mali dénonce et condamne les actes inamicaux et des cas d’hostilité́ et d’ingérence dans les affaires intérieures du Mali par les Autorités de la République Algérienne Démocratique… pic.twitter.com/XeHk0rTrT7

— Ministère des Affaires étrangères du Mali (@MaliMaeci) January 25, 2024
🔴#URGENT: Le #Mali “exige” de l’#Algérie qu’elle cesse “immédiatement” son “hostilité” pic.twitter.com/El52qWLsEB

— Malivox.net 🇲🇱 (@malivox) January 25, 2024
المصدر: الخارجية المالية

ونترقب المشهد لما من الممكن أن يصل له ، خاصة أن الأرض رخوة ومرشحة لكل السيناريوهات، وهذا أمر مرضي جدا للعديد من الأقليات الكبري المنتشرة حول الجزائر، ومنها الطوارق والأمازيغ، وطبعا هذا مفيد جدا للمخططات المعادية للجزائر إن كان من إسرائيل وفرنسا وحتى المغرب، المتناحرين على خلفية أزمة الصحراء.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *