جاءنا الآن
الرئيسية » ألبومات » «مصريبثيكس» كيف أعادت جامعة المنصورة رسم خريطة تطور القردة العليا في إنجاز علمى عالمى

«مصريبثيكس» كيف أعادت جامعة المنصورة رسم خريطة تطور القردة العليا في إنجاز علمى عالمى

وحدة المواهب والإبداعات

احتفاءا بالإنجاز العلمى الكبير الذي جذب أنظار العالم، شهد الأستاذ الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، الفعالية الكبرى التي نظمتها الجامعة للإعلان عن تحقيق إنجاز علمي مصري بارز؛ بنشر دراسة في مجلة Science العالمية (إحدى أعرق الدوريات العلمية دولياً)، وهو بحث أُنجز ونُشر بالكامل من داخل مؤسسة مصرية، بإسم «مصريبثيكس»، وهو يعيد رسم خريطة تطور القردة العليا.

تفاصيل مصريبثيكس

نجح فريق مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية “سلام لاب” بقيادة الدكتور هشام سلام، في اكتشاف نوع جديد من أسلاف القردة العليا أُطلق عليه اسم «مَصريبثيكس موغراينسيس» (Masripithecus moghraensis).

عمر الاكتشاف: عاش قبل نحو 18 مليون سنة (العصر الميوسيني المبكر).

الموقع: عثر على حفرياته في منطقة وادي المغرة بالصحراء الغربية المصرية.

اعرف أكثر

تفاصيل الزلزال المتوسط الذى ضرب مصر

الأهمية: يعد أول دليل مؤكد على وجود أسلاف القردة العليا في شمال إفريقيا، ما يثبت أن المنطقة كانت موطناً رئيسياً للتطور وليست مجرد ممر جغرافي.

«مصريبثيكس» كيف أعادت جامعة المنصورة رسم خريطة تطور القردة العليا

 تحليل تطورى متكامل 
– د. شروق الأشقر (المؤلف الرئيسي): أوضحت أن الحفرية كشفت عن نظام غذائي مرن وقدرة مبكرة على التكيف، واعتمدت الدراسة على تحليل تطوري متكامل شمل نحو 60 ألف قاعدة وراثية و268 صفة تشريحية.

– د. هشام سلام: أكد أن الفريق استمر لأكثر من 5 سنوات في البحث الميداني، مشدداً على أن المنافسة العالمية ممكنة من داخل مصر.

– البروفيسور إيريك سيفرت أشار إلى أن النتائج تمثل تحدياً للنظريات التقليدية التي حصرت نشأة القردة العليا في شرق إفريقيا فقط.

«مصريبثيكس» كيف أعادت جامعة المنصورة رسم خريطة تطور القردة العليا

ريادة مصرية كاملة:
يأتي هذا البحث بدعم وتمويل مشترك من جامعة المنصورة، وهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF)، ومؤسسة The Leakey Foundation. وبنسبة قبول لا تتجاوز 6% سنوياً في مجلة Science، يثبت العلم المصري انتقاله من مرحلة المشاركة إلى مرحلة الريادة الدولية.

 الأسئلة الشائعة حول اكتشاف “مَصريبثيكس” (Masripithecus)

«مصريبثيكس» كيف أعادت جامعة المنصورة رسم خريطة تطور القردة العليا

1️⃣: ما هو “مصريبثيكس” ولماذا سمي بهذا الاسم؟

🟰 هو نوع جديد من أسلاف القردة العليا اكتشفه فريق مصري. الاسم يجمع بين “مصر” وكلمة “بيثيكوس” اليونانية التي تعني “قرد”، أما “موغراينسيس” فهي نسبة إلى “وادي المغرة” بالصحراء الغربية، مكان العثور على الحفرية.

اعرف أكثر

بسبب مصاريف الصيانة والتشغيل والعملة الصعبة وأجور الموظفين: النقل تزيد أسعار تذاكر القطارات ومترو الأنفاق

2️⃣: لماذا يعتبر النشر في مجلة Science إنجازاً استثنائياً؟

🟰مجلة Science هي واحدة من أعرق وأصعب الدوريات العلمية في العالم، حيث لا تتجاوز نسبة قبول الأبحاث فيها 6% سنوياً. النشر فيها يعني أن البحث خضع لمعايير دقيقة جداً وأنه يقدم كشفاً يغير مجرى العلم عالمياً.

3️⃣: كيف يغير هذا الاكتشاف تاريخ التطور؟

🟰 النظريات القديمة كانت تحصر نشأة القردة العليا في شرق إفريقيا فقط. هذا الاكتشاف يثبت لأول مرة أن شمال إفريقيا (مصر تحديداً) كانت موطناً رئيسياً لتطورها قبل 18 مليون سنة، وليس مجرد ممر جغرافي للعبور.

«مصريبثيكس» كيف أعادت جامعة المنصورة رسم خريطة تطور القردة العليا

4️⃣: ما هي أهمية أن يكون البحث “بقيادة مصرية كاملة”؟

🟰 هذا يعني أن الفكرة، والبحث الميداني الذي استمر 5 سنوات، والتحليل العلمي، والتمويل (من جامعة المنصورة وهيئة STDF) كان مصرياً خالصاً. هو انتقال من مرحلة المشاركة في أبحاث دولية إلى مرحلة “الريادة” وإدارة العلم من داخل المؤسسات المصرية.

اعرف أكثر

وزير المالية: الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية ومساندة الإنتاج والتصدير تتصدر أولويات الإنفاق العام بالموازنة الجديدة

5️⃣: من هي الدكتورة شروق الأشقر وما دورها في هذا الإنجاز؟

🟰 هي الباحث الرئيسي والمؤلف الأول للدراسة، وتعد أول باحثة مصرية تقود بحثاً علمياً يُنشر في مجلة Science، مما يعكس تميز المرأة المصرية وقدرتها على قيادة أكبر المشروعات العلمية الدولية.

«مصريبثيكس» كيف أعادت جامعة المنصورة رسم خريطة تطور القردة العليا

6️⃣: ماذا تخبرنا هذه الحفرية عن طبيعة حياة هذا الكائن؟

🟰 رغم أن الحفرية عبارة عن أجزاء من الفك والأسنان، إلا أن التحليل أظهر امتلاكه نظاماً غذائياً مرناً يعتمد على الفواكه مع قدرة على معالجة الأغذية الصلبة، مما يعني قدرة عالية على التكيف مع تغيرات البيئة في العصر الميوسيني.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *