وحدة تصحيف السوشيال ميديا
مثيرا جدلا كبيرا خلال الساعات القليلة الأخيرة، هاجم المحامى المصري المعروف مرتضي منصور الإعلامى الشهير عمرو أديب، متهما إياه بإثارة الفتنة بين المصريين وأشقاءهم الخلايجة لأهداف خاصة، وفق تعبيره.
وقال في إفادة مطولة عبر الحساب الخاص به على منصة فيس بوك، لا تندهشوا يااهلنا في مصر ويا أشقاءنا في العالم العربي ممن كتبه عمرو أديب لزرع الفتنة بين مصر أسقاءها في الخليج العربي وتبنيه علي صفحته الشخصية بعض ما يردده المأجورون من لجان كارهة لمصر والمصريين !
ووفق إفادة مرتضي، لمن يظنون أن عمرو اديب وطنه هو مصر أو شقيقتنا السعودية فهم واهمون لأن وطنه هو الدولار ، فلقد أدعي بالكذب أن أشقائنا في الخليج العربي غاضبون من مصر لتخاذلها وعدم إعلان قائدها وقوفة الصريح مع هذه الدول في العدوان المجـ نون الذي تشنة إيران عليها

ولقد تناسي، والكلام لمنصوى عن أديب، أن الرئيس المصري وخلفه كل شعب مصر أدانوا هذا العدوان غير المبرر، وطالب بتشكيل قوة عربية مشتركة للدفاع عن هذه الدول الشقيقة ضد أي عدوان تنفيذا لاتفاقية الدفاع العربي المشترك، ولذلك كان رد فعل ملوك ورؤساء وامراء هذة الدول هو توجيه الشكر لمصر شعبا وقيادة !
وتابع المحامى الشهير، بإفادته، لو كان هذا المدعي حسن النية، فكان بدلا من أن يزرع نار الفتنة بين مصر وأشقاءها لتمني مزيدا من الدعم المصري لهذة الدول الشقيقة، وبدلا من يزعم بأنهم غاضبون، يعلن أنهم عاتبون لأن مصر الشقيقة الكبري، مضيفا، لماذا يتحدث أديب بإسم الخلايجة.وأردف، أديب الذي وصفه بالحاقد علي الشعب المصري والذي سبق وأن تطاول عليه ووجه له إهانات مرات عديدة في كل برامجهعلي مدار السنوات الماضية.
اعرف أكثر
وائل سليمان يسطر “بعين حورس”:وصية العَرَّاب..إما القسوة أو الانسحاب
واختتم مرتضى، بإفادته، انتبهوا أيها السادة العرب عدونا هو ترامب ونظامه وكل الكيان الصهيـ وني المزروع في قلب الامة العربية !
وأضاف، نصيحة للمسؤلين الإيرانيين كفي عبثا فعـ دوكم هو عـ دونا ترامب والصهـ اينة، فلماذا أنتم مصممون علي خسارة تعاطف العالم العربي معكم ومساندته لكم بعدوانكم علي دول عربية مسلمة مثلكم؟.
