وحدة الشئون الإسرائيلية
تروج المؤسسة العسكرية والمخابراتية الإسرائيلية إلى أن إيران تستأنف الإنتاج الصاروخى بدعم من قوى المعسكر الشرقي، استعدادا لأية مواجهة جديدة، لكنها حاليًا بعيدة كل البعد عن القدرة على شن هجوم بآلاف الصواريخ، حسب تقديرات تل أبيب.
وقال مصدر عسكري إسرائيلي: “أنهم عانوا من تأخير كبير”. لكن المدير العام لوزارة الصحة الإسرائيلية يقول: ”سيكون التهديد الصاروخي الإيرانى القادم أكثر حدة. سنعزز حماية المستشفيات”.
بعد المواجهة الإيرانية الإسرائيلية الأخيرة تتوقع العديد من أجهزة المخابرات مواجهة جديدة، وتدعى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إن طهران “منخرطة في ترميم الأضرار وإعادة إنتاج الصواريخ. حاليًا، لا تستطيع إطلاق هجوم واسع النطاق بآلاف الصواريخ في وقت واحد، لكنها تعمل على تحقيق ذلك”، حسبما ذكرت صحيفة معاريف اليوم (الاثنين).
ونفى مسؤولون أمنيون إسرائيليون التقارير التي نشرت في أماكن مختلفة في الأيام الأخيرة، والتي تفيد بأن إيران لديها بالفعل القدرة على إطلاق نحو ألفي صاروخ على إسرائيل.
وتواصل شعبة الاستخبارات في جيش الاحتلال الإسرائيلي مراقبة التطورات في إيران عن كثب، وخاصة الجهود المبذولة لاستعادة أنظمة الصواريخ الأرضية والبرنامج النووي.
وبحسب مصادر أمنية إسرائيلية فإن “الحرب الأخيرة” تسببت في تأخير كبير في عمليات الإنتاج والتسليح في إيران. ورغم أن التشكيلات تعمل على إعادة تعزيز صفوفها، إلا أنها في هذه المرحلة لا تملك القدرة على تنفيذ هجوم صاروخي واسع النطاق”.
ومع ذلك، تشير تقديرات إسرائيل إلى أن إيران تبذل جهوداً كبيرة لاستعادة أو إعادة بناء أنظمة الأسلحة التالفة.
وتقول إسرائيل، وفقاً للسياسة التي وضعتها بعد أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول، قررت عدم السماح لأي طرف في المنطقة بالتسلح إلى الحد الذي قد يشكل تهديداً لها أو لأجزاء منها.
