جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » ماذا تريدون من مصر؟! .. هل مناظرات المتطرفين والمنفلتين أهم من التحديات التى تحاصرنا ياعمرو أديب؟!

ماذا تريدون من مصر؟! .. هل مناظرات المتطرفين والمنفلتين أهم من التحديات التى تحاصرنا ياعمرو أديب؟!

إسلام كمال ووحدة عقائد ومعتقدات ووحدة الرصد السوشيالى والتلفزيونى 

في وقت تعانى فيه مصر دولة ومجتمع من تحديات كثيرة داخليا وإقليميا ودوليا، لم يهتم الإعلامى المعروف عمرو أديب، والمكسوف ولاؤه بكل هذه الملفات الملحة، وركز على الإعلان عما أهم في زيادة المشاهدات والإعلانات بحديثه عن الإعداد لما اعتبره مناظرة بين المتطرف في أراءه عبدالله رشدى والمنفلت في رؤيته إسلام البحيرى.

ويأتي ذلك بعد أن صرح إسلام البحيري باستعداده للنقاش مع رشدي في حلقة أمس من البرنامج. وأوضح أديب أن الهدف من المناظرة هو تبادل الأفكار ، وليس إثارة الخلافات، مؤكدًا على أهمية تحفيز التفكير والقراءة.

وتابع أديب أن هذه الجلسة ستُعقد خلال الأيام القليلة المقبلة، وسيتم الإعلان عن موعدها وتفاصيلها لاحقًا.

ماذا تريدون من مصر؟! .. هل مناظرات المتطرفين والمنفلتين أهم من التحديات التى تحاصرنا ياعمرو أديب؟!

وقد عبر عبد الله رشدي عن استعداده للمناظرة في تغريدة: “وأنا أيضاً مستعد لتلبية الدعوة للحوار يا أستاذ عمرو أديب ولكن في ضيافتك”.

ماذا تريدون من مصر؟!

وبالطبع اشتعل الأمر بين فريقي الطرفين، وقبله كان قد اشتعل بالحديث القبلى، فماذا تريدون من مصر بالظبط في هذه الأجواء الوجودية، دولة جنوبنا تتعرض لتقسيم جديد بحجة الحرب الأهلية التى أشعلوها فيها، ودولة لها حكومتين غربا، وشعب يكافح حتى يبقي ويكون دولته شرقا بتهديدات سيادية ووجودية لنا  ، وتحدي بالسد الإثيوبي في الجنوب غير البعيد، وتحدى لقناة السويس ، وتحدى غازى .. بخلاف الأزمة الاقتصادية وغيرها ، فماذا بقي لنا، وماذا تريدون من مصر؟!

تهديد زيدان بالانسحاب بعد حديث مناظرة البحيرى

وفي ظل هذا الجدل الذي أثاره مركز تكوين الفكى العربي ، مجهول التمويل ومستفز المحتوى، خاصة أن أعاد للصورة المتطرفين الذين كنا تخلصنا منهم بحجة الدفاع عن الدين، المستهدف من قبل تكوين وفق زعمهم، وصل الأمر إلى أن هدد عضو مجلس أمناء المجلس يوسف زيدان، بالانسحاب، رافضا هذه المناظرة وغيرها.

وقال زيدان في بيان خاص، تمتليء وسائل الإعلام وصفحات التواصل بأخبار غير دقيقة عن المركز منها المناظرات، ولذا لابد من الإعلان بوضوح واختصار، عن النقاط التالية :

ماذا تريدون من مصر؟! .. هل مناظرات المتطرفين والمنفلتين أهم من التحديات التى تحاصرنا ياعمرو أديب؟!

أولًا : ليس من مهام مؤسسة تكوين، عقد المناظرات بين المتخاصمين، ولا المواجهات بين المتخالفين .. فقد ثبت بالتجربة أنه لا جدوى من الجدال الديني..والمفارقة أن زيدان أول من بدأ سياق المناظرات والمكايدات بتجاوزه مع رجل الأعمال علاء مبارك ابن الرئيس الراحل، وتطاول عليه بقوله “اسأل أمك” ردا على سؤال علاء على “إزازة بيرة” ظهرت في صورة اجتماع أعضاء تكوين.

ثانيًا : لن تقام أية مناظرات أو مواجهات بين إسلام البحيري وعبد الله رشدي عن مؤسسة تكوين، وإذا أُقيمت هذه المناظرة المعلن عنها لأي سببٍ كان، فسوف أنسحب من عضوية مجلس أمناء المؤسسة، وأقطع صلتي بها.

ثالثًا : ليس للكاتب عصام الزهيري أية صلة بمؤسسة تكوين، غير حضوره مع مائتي شخص آخر مؤتمرها الافتتاحي الأول، وهو ليس عضوًا بمجلس أمنائها وليس مفوضًا بالحديث عنها .. وهذا ينطبق أيضًا على الكاتبة فاطمة ناعوت، وجميع المتحمسين لمؤسسة تكوين.

أخيرًا : الهدف الأساسي لمؤسسة تكوين، المعلن عنه مرارًا وتكرارًا هو الارتقاء بالمستوي الثقافي العام في مصر والبلاد العربية، وبذل الجهد من أجل ترسيخ العقلانية والتفكير المنطقي، سعيًا إلى التثقيف العام.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *