وحدة الشئون الإسرائيلية ووحدة شئون المخابرات
تتفاقم ظاهرة الجواسيس العسكريين في إسرائيل لصالح إيران حتى وقت الحرب، وفي أكثر المناطق حساسية: فقد تم اعتقال من جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي للاشتباه في تجسسهم لصالح إيران.
ووفق التقرير العيري، فتم إلقاء القبض على أربعة جنود يخدمون في وحدة قتالية خلال الأسبوع الماضي في موجتين من الاعتقالات نُفذتا في وقت واحد. ولا يزال بعضهم ممنوعاً من مقابلة محامٍ لخطورة قضيته.
وأفادت قناة i24NEWS الإسرائيلية بأن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والشرطة يحققان حاليًا في حادث أمني خطير يُزعم أنه وقع خلال الحرب. وقد أُلقي القبض على المشتبه بهم الأربعة، وجميعهم يخدمون في وحدة قتالية، خلال الأسبوع الماضي في موجتين من الاعتقالات نُفذتا في وقت واحد.

وأحد الجنود الإسرائيليين المتهمين بالتجسس لطهران، هو من سكان القدس المحتلة، البالغ من العمر 21 عامًا مشتبه به في ارتكاب جرائم أمنية خطيرة تتمثل في التواطؤ والتجسس لصالح مسؤولي المخابرات الإيرانية مقابل المال.
وكشفت نتائج التحقيق المشترك الذي أجراه جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) وشرطة القدس أن المشتبه به كان على اتصال خلال عام 2025 بمسؤول استخباراتي إيراني تعرف عليه عبر إحدى شبكات التواصل الاجتماعي. وقد نفّذ سلسلة من المهام، شملت جمع معلومات وتوثيق صور لمناطق مختلفة في الكيان، وشراء معدات وموارد تصويرية.

وتمّ نشر المشتبه به لمدة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر، بما في ذلك خلال حرب ال12 يوما. وأُرسل لتوثيق الأماكن العامة المزدحمة، بما في ذلك الحدائق، بل وكُلِّف بتصوير الطريق المؤدي إلى رعنانا، المنطقة التي يسكنها رئيس الوزراء السابق بينيت. كما تبيّن أن المشتبه به كان يُنفّذ هذه المهام أثناء قيادته سيارة، على الرغم من عدم حيازته رخصة قيادة.
وكان المتهم على علم بأنه كان يتصرف نيابة عن كيان معادٍ وكان يفعل ذلك مقابل المال – الذي استلمه عبر العملة الرقمية.
ووصلت قضايا التجسس الإيرانية خلال السنتين الأخيرتين وحتى خلال الحرب لحوالى سبعين قضية منها الخطير جدا.
