جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » إندكس ترصد الأوضاع في السودان مع ترقب فيضانات النيل بسبب الممارسات الإثيوبية(صور)

إندكس ترصد الأوضاع في السودان مع ترقب فيضانات النيل بسبب الممارسات الإثيوبية(صور)

وحدة شئون حوض النيل وغرفة إندكس للتغطية الحية ووحدة الطقس

تسود حالة من القلق السودان الذي يعانى أساسا من الحرب الأهلية، وسط ترقب لفيضانات نيلية مدبرة، بسبب الممارسات الأحادية الإثيوبية في السد الذي افتتح بالكامل رسميا منذ عدة أسابيع.

وسجلت مناطق توتي والكلاكلة القلعة واللاماب في العاصمة السودانية الخرطوم ارتفاعاً ملحوظاً في مناسيب مياه النيل، ما دفع السلطات المحلية إلى تكثيف الإجراءات الوقائية في المناطق المصنفة ضمن نطاق الهشاشة النيلية.

وشملت الإجراءات مراجعة التروس الواقية ومتابعة العبارات المائية لضمان تصريف مياه الأمطار والارتدادات النيلية التي بدأت تتسرب إلى الأحياء السكنية، وسط مخاوف من تفاقم الوضع خلال الأيام المقبلة.

وفي سياق متصل، أصدرت وحدة الإنذار المبكر التابعة للإدارة العامة لشؤون مياه النيل بوزارة الزراعة والري السودانية إنذاراً باللون الأحمر، يشير إلى مستوى خطورة قصوى في ولايات النيل الأبيض والخرطوم ونهر النيل.

وجاء التحذير نتيجة لزيادة كبيرة في الوارد المائي من النيلين الأزرق والأبيض، ما ينذر بحدوث فيضانات على امتداد الشريط النيلي.

وأوضحت الإدارة أن الفيضانات تستمر حتى مساء الإثنين 29 سبتمبر عند الساعة العاشرة ليلاً، داعية الجهات المختصة إلى رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة أي طارئ..

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية “سونا”، فإن وحدة الإنذار المبكر التابعة للإدارة العامة لشؤون مياه النيل، إلى جانب وزارة الزراعة، أصدرتا تحذيراً مشتركاً شمل ولايات النيل الأبيض، والخرطوم، ونهر النيل.

اعرف أكثر

بعد انهيارات بالسودان: تطمينات من عدم تأثر السد العالى بالمياه المضاعفة التى اخترقت نظيره الإثيوبي

الإنذار جاء نتيجة لزيادة كبيرة في تدفق المياه من النيلين الأزرق والأبيض، اللذين يلتقيان في العاصمة الخرطوم لتشكيل مجرى نهر النيل الرئيسي. وتشير التوقعات إلى أن الفيضانات قد تغمر الحقول والوديان، ما يستدعي استعداداً واسع النطاق من السكان والسلطات المحلية.

دعت وحدة الإنذار المبكر المواطنين إلى اتخاذ تدابير احترازية تشمل نقل المحاصيل الزراعية والأعلاف والحيوانات إلى مناطق مرتفعة، وحفظ المستندات المهمة والطعام ومياه الشرب في حاويات مقاومة للماء.

كما شددت على أهمية الابتعاد عن الأماكن المنخفضة التي قد تتعرض للغمر، وتوخي الحذر من احتمال ملامسة مياه الفيضان لخطوط الكهرباء، ما قد يؤدي إلى حوادث صعق كهربائي.

وأكدت الإدارة العامة لشؤون مياه النيل ضرورة تنفيذ تعليمات السلطات المحلية، خاصة في حال صدور أوامر بإخلاء بعض المناطق المهددة.

في سياق متصل، أصدرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية تقريراً توقعت فيه هطول أمطار متوسطة إلى خفيفة مصحوبة بزخات رعدية في عدد من الولايات السودانية.

لا يفوتك

من السودان وإثيوبيا لليبيا وغزة:حقيقة الاتهامات التى تطارد الإمارات بأنها دولة وظيفية

وأوضح التقرير أن الأمطار ستكون غزيرة في جنوب وشمال إقليم كردفان، بينما تتراوح شدتها بين المتوسطة والخفيفة في شمال وشرق وجنوب ووسط البلاد. هذه التوقعات الجوية تزيد من احتمالية تفاقم الوضع المائي، وتضع السلطات أمام تحديات إضافية في إدارة الأزمة.

وفي تقرير منفصل صدر أمس، كشفت الإدارة العامة لشؤون مياه النيل أن إيراد نهر النيل الأزرق، وهو الرافد الرئيسي لنهر النيل، تجاوز حاجز 750 مليون متر مكعب يومياً، ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في المناسيب بمحطات القياس في الخرطوم، وشندي، وعطبرة، وبربر، وجبل الأولياء.

هذا الارتفاع يضع ضغوطاً إضافية على البنية التحتية المائية، ويزيد من احتمالات حدوث فيضانات واسعة النطاق في المناطق المحاذية للنهر.

أفادت الإدارة بأن “خزان سنار”، أحد أقدم السدود في السودان، سجل يوم السبت أعلى مناسيبه منذ بداية موسم الأمطار، ما يقلل من قدرته على استيعاب أي تدفق إضافي من المياه.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الأمطار الغزيرة على الهضبة الإثيوبية، التي تُعد المصدر الرئيسي لتغذية النيل الأزرق. هذا الوضع يضع السلطات السودانية أمام اختبار حقيقي في إدارة الموارد المائية، وضمان سلامة السكان في المناطق المهددة بالفيضانات.

وأثار بيان صادر عن معهد الأرصاد الجوية الإثيوبي مخاوف متزايدة في السودان، بعد توقعات بهطول أمطار غزيرة في عدة مناطق إثيوبية خلال الفترة حتى 29 سبتمبر 2025، ما قد يؤدي إلى ارتفاع إضافي في مناسيب النيل الأزرق.

وتزامن التحذير الإثيوبي مع تنبيهات أطلقتها وزارة الري والموارد المائية السودانية للمواطنين القاطنين على ضفاف النيل في ولايات الخرطوم، النيل الأزرق، نهر النيل، والشمالية، داعية إلى أخذ الحيطة والحذر من خطر الفيضانات المحتملة.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *