جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » غموض مصير هدنة ترامب: نفى إيرانى وترقب إسرائيلي والهجمات متواصلة

غموض مصير هدنة ترامب: نفى إيرانى وترقب إسرائيلي والهجمات متواصلة

غرفة الحرب 

مرة أخرى تسيطر أجواء الغموض على الصراع الإقليمى الدولى في الخليج، فبعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن هدنة خمسة أيام، على خلفية مفاوضات وصفها بالجيدة، تتواصل الهجمات الأمريكية على إيران، والانذارات تجدد في إسرائيل، بينما اعترفت ال أبيب بمفاجأة الموقف الأمريكي الذي نفته طهران، وشددت على شروطها لوقف الحرب.

وفيما اعتبر تراجع ترامب عن الإنذار الذي كان قد وجّهه بشأن مهاجمة محطات الطاقة الإيرانية، كتب في منشور له اليوم (الاثنين) على شبكته الاجتماعية “تروث سوشيال”: “يسرني أن أُعلن أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات جيدة ومثمرة للغاية خلال اليومين الماضيين بشأن التوصل إلى حل كامل وشامل للخلافات بيننا في الشرق الأوسط”.

اعرف أكثر

محمد جلال عبد القوى يسطر: ياأخى النفطى..من أطعمكم بعد جوع ومن أمنكم من خوف ومن ستر عوارتكم سوى مصر

وفي الوقت نفسه، في إسرائيل، تم تأجيل اجتماع المجلس الوزاري السياسي الأمني، الذي كان من المقرر عقده مساء اليوم، إلى يوم الأربعاء الساعة التاسعة مساءً.

غموض مصير هدنة ترامب المفاجئة

ولكن بعد ذلك بوقت قصير، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية “صابرين” عن وزارة الخارجية في طهران إفادتها المثيرة للجدل، “ننفي تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن المفاوضات. إيران متمسكة بموقفها الرافض لأي نوع من المفاوضات قبل تحقيق أهدافها الحربية.

وأضافت، يُعدّ تصريح ترامب تراجعًا عن تهديداته السابقة، لكن الجمهورية الإسلامية لا تزال ملتزمة بجميع مواقفها المعلنة. لم يتغير موقف إيران بشأن مضيق هرمز، وسيظل المضيق مغلقًا أمام من يعتدي على إيران”.

اعرف أكثر

يرتب لذلك: هل يحمل نتنياهو الموساد مسئولية فشل الحرب الإيرانية؟

وعقب تصريح ترامب، انخفضت أسعار النفط بنسبة 12%، في السوق المصاب بالجنون منذ بداية الحرب وضرب إيران الخليج وإغلاق هرمز ، فيما أُجريت المحادثات بين الإيرانيين والأمريكيين في قطر وتركيا بين مبعوث ترامب ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفق المعلن.

وفي إسرائيل، لم يبدو أن إعلان ترامب قد فاجأهم، كما يشير بعض وسائل الإعلام بتل أبيب. فقد صرّح مسؤول إسرائيلي الليلة الماضية بأن مصر و قطر وتركيا تقود، من وراء الكواليس، جهودًا دولية للتوصل إلى اتفاق بين ترامب وإيران لإنهاء الحرب.

واضاف: “ليس أمام إسرائيل خيار سوى الانصياع لترامب. كنا نفضل الاستمرار في نهجنا الهجومي، لكننا سنفعل ما يقرره”.

اعرف أكثر

محمد مصطفي شاهين يسطر من خان يونس: ملامح هزيمة إسرائيل

وبحسب مصدر إسرائيلي للإعلام العبري: “يخشى ترامب أن ينتهي الأمر بإجباره على التنازل بشأن مضيق هرمز. ويريد تقديم رواية مختلفة، لكن الإيرانيين يمثلون عقبة. ثمة احتمال للتوصل إلى اتفاق تدريجي: تسمح فيه إيران بفتح المضيق، وتقلل من هجماتها. لكن من غير الواضح ما إذا كان الإيرانيون سيقدمون على هذه الخطوة. إذا بدا أن هناك حوارًا سياسيًا وأن إيران تدرسه، فهذا يعني أن هناك عملية تدريجية”.

ووفق صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية ، لا تعرف إسرائيل كيف تُقيّم فرص نجاح المبادرة، وهي في كل الأحوال تستعد لفشلها. وأوضح مصدر إسرائيلى: “إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإننا نتجه نحو تصعيد سيستمر لأشهر. سيسعى ترامب إلى تحقيق نصر بري والاستيلاء على جزيرة خرج النفطية. وفي الوقت نفسه، نُكثّف هجماتنا على إيران لضرب أكبر عدد ممكن من الأهداف الحكومية والنووية والصاروخية”، وفق المصدر.

اعرف أكثر

يوسف إدوارد يسطر: سر المسيح في خطابات نتنياهو

وبعد دقائق من إعلان ترامب، أصدر وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، أحد أبرز الوسطاء بين الولايات المتحدة وإيران، بياناً قال فيه: “بغض النظر عن الرأي بشأن إيران، فإن هذه الحرب ليست من صنعها. إنها تتسبب بالفعل في مشاكل اقتصادية واسعة النطاق، وأخشى أن تتفاقم هذه المشاكل إذا استمرت الحرب. وتعمل سلطنة عمان جاهدة على تأمين ممر آمن عبر مضيق هرمز”.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *