جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » لماذا تخفي إسرائيل مراون البرغوثي الآن بالذات بدعوى التحريض لانتفاضة ثالثة؟!

لماذا تخفي إسرائيل مراون البرغوثي الآن بالذات بدعوى التحريض لانتفاضة ثالثة؟!

وحدة الشئون الإسرائيلية 

فى تعقيد إسرائيلى جديد لصفقة التبادل المرتقبة مع المقاومة الفلسطينية وبالتالى وقف إطلاق النار، جاءت أنباء نقل مروان البرغوثي من زنزانته في سجن عوفر لسجن غير معلن بحجج واهية حول ترتيبه لانتفاضة ثالثة، وسط تفاخر إسرائيلى بإنجاز ردعها.
تم نقل مروان البرغوثي، الذى وصفه وزير الأمن القومى بأنه “أخطر الإرهابيين”، من سجن عوفر إلى سجن آخر ووضعه في العزل، وذلك بعد ورود معلومات داخلية تفيد بأنه يعمل عبر عدة قنوات على تحريض المنطقة في السلطة الفلسطينية، وفق الإدعاء الإسرائيلي.

أفاد وزير الأمن الوطني إيتمار بن جابر، أنه تم نقل القاتل الرئيسي مروان البرغوثي من سجن عوفر إلى سجن آخر ووضعه في العزل، وذلك بعد أن تلقت مصلحة السجون معلومات تفيد بأن البرغوثي يعمل عبر عدة قنوات لإثارة المنطقة. في السلطة الفلسطينية، من أجل محاولة إثارة انتفاضة ثالثة.

تم القبض على البرغوثي في ​​عملية شارك فيها مقاتلون من وحدات خاصة، وتمت محاكمته وإدانته بهجمات قاتلة نفذها رجاله. وقد أدين، من بين أمور أخرى، بخمس جرائم قتل لإسرائيليين. وكجزء من الحكم، أشار القضاة إلى أنه على الرغم من ادعائه بأنه يدعم فقط قتل الجنود والمستوطنين، إلا أنه قدم الأسلحة ودعم رجاله حتى عندما رأى أنهم ينفذون هجمات داخل الخط الأخضر.

بسبب الصعوبات القانونية تمت تبرئة البرغوثي من 32 تهمة. وحُكم عليه بخمسة أحكام بالسجن مدى الحياة و40 عامًا بسبب إدانته. وللبرغوثي تاريخ حافل بالتمرد على المسجونين، إذ بدأ عام 2017 إضرابا عن الطعام، نُشر خلاله مقطع فيديو ، وقبل نحو عامين أعلن البرغوثي ترشحه لرئاسة السلطة الفلسطينية.

ويعتبر مروان البرغوثي أحد أبرز الأسرى الذين تحتجزهم إسرائيل، وباتت حريته مطروحة في مفاوضات وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، حيث طالب قادة حماس، مطلع الشهر الجاري، إسرائيل بالإفراج عن البرغوثي، كجزء من أي اتفاق لوقف القتال في غزة، بحسب ما ذكرت “الأسوشيتد برس”.

ويقضي البرغوثي وهو عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عدة أحكام بالسجن مدى الحياة في إسرائيل.

جدير بالذكر أنه وفقا لتقديرات منظمة “هاموكيد” لحقوق الإنسان الإسرائيلية، يبلغ عدد “السجناء الأمنيين” الذين تحتجزهم إسرائيل حاليا نحو 9000 سجين أمني، تطالب حماس بالإفراج عنهم جميعا، وترفض تل أبيب ذلك، وتطالب بتقليل العدد، حتى لا تحقق المقاومة نصرا كبيرا عليها .

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *