أروى محمد
لا يفوت يوم خلال هذه الفترة ، إلا ونجد أكثر من “ستورى” في السوشيال ميديا بطلتها ممثلة من أنصاف المشاهير أو بلوجر تريد استمرار الريتش لأكونتها، عن شكاوى من سائقي سيارات التطبيقات من أوبر وأخواتها، حيث شملت ديدى وكريم وإن دريڤ، وغيرها.
الأمر هذا بمبالغاته يضيع حقوق البنات والسيدات اللاتى يعانين بحق، ومن الممكن أن تستخدمه الشركات للهروب من المسايلة، ولذا ندعو أمثال هؤلاء لتقدير الموقف وعدم استغلال الأمر في مكاسب شخصية، خاصة أن هناك من فارقوا الحياة، وهناك من تعرضت حياتهم للخطر لإنقاذ شرفهن وعرضهن، ولذلك من الضرورى مواجهة هذه الحالة، وبالطبع ليس كل السائقين موضوعين في الخانة السلبية، ولا يمكن تعميم الأمر، فالمجتمع كما به السئ هناك أمثلة كثيرة جدا طيبة
آخر من أنزلت ستورى عن قصة مع سائق سيارة توصيل ، كانت ممثلة تدعى هالة أو هلا السعيد، وقالت في قصتها المصورة ، إن سائق حاول التحرش بها، ونشرت هلا فيديو تحكي فيه: “أنا واقفة في محور الضبعة عشان الحيوان الأوبر اللي كنت ركباه فجأة وقف في الطريق ، وقالي العربية سخنت ونزل وببص ورا لقيته بيفك الحزام بتاع البنطلون .. فأنا جريت من العربية ،وقالي متخافيش أنا عندي السكر
وأضافت هلا، أنا نزلت وسبت حاجتي في العربية، الحمد لله انني كنت بتكلم مع حد وقلت لصاحبي على اللايف لوكيشن أول ما وقف العربية فخاف من دة، الحمد لله ان أنا الصبح وقريبة منا البيت، ولازم شركة أوبر تتحاسب.
وكانت قبلها بساعات قد نشرت بلوجر معروف ستورى حققت مشاهدات تجاوزت المليونين، حول أزمتها مع سائق شركة ديدى، الذي نظر لها نظرات غريبة، وسرق باقي الأجرة منها.
وهناك أخرى، رفعت دعوى وطالبت بتعويض قدره ١٠٠ مليون جنيه، لاتهامات مشابهة.
كل ما ندعو إليه تنظيم الأمر لمواجهة هذا الظاهرة، ليحصل كل متضرر على حقه، وأولهن حبيبة الشماع التى فقدت حياتها لإنقاذ كل هؤلاء، التى منحتهم القوة للكلام، ولا يمكن أن يستغل البعض هذه الحالة لصالحه في مكاسب رخيصة من شهرة وأموال، في الوقت الذي فقدت فيه فتاة حياتها، وكادت أخرى تلقي مصيرها دفاعا عن شرفها.
