وحدة الشئون الأفريقية
رفض رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، دعوات مثيرةً للجدل لنقل بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027 من كينيا وأوغندا وتنزانيا بسبب التحديات المتعلقة بالبنية التحتية.
وسأل موتسيبي الصحفي الإيفواري مامادو غايي عن إمكانية نقل هذه البطولة إلى دول تتمتع ببنية تحتية وموارد أفضل.
وجّه غايي في البداية انتقادات لاذعة لدول شرق أفريقيا، زاعماً أن شبكات الطرق ستشكل تحدياً للفرق المسافرة طوال فترة البطولة.
وقال غايي خلال المؤتمر الصحفي ’’ البطولة القادمة (كأس الأمم الأفريقية) ستُقام في ثلاث دول من شرق أفريقيا، سبق لي زيارتها. لا توجد طرق تربط هذه الدول، أخبرني بعض زملائي من شرق أفريقيا أن التنقل بين الدول يستغرق يومين بالسيارة ‘‘.
ردًّا على ذلك، أكّد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم التزام الاتحاد بتطوير كرة القدم في أفريقيا، مشددًا على أن اقتصار استضافة البطولات المربحة على الدول الأكثر رسوخًا سيكون له نتائج عكسية.

وقال موتسيبي ’’ يجب توفير فرص لجميع الدول الأفريقية لتطوير بنيتها التحتية. أنا واثق من نجاح بطولة كأس الأمم الأفريقية، أعلم أن هناك تحديات ستواجهنا ‘‘.
وأشار رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إلى بطولة أمم أفريقيا للمحليين (CHAN)، التي استضافتها كينيا وأوغندا وتنزانيا في أغسطس 2025، قائلاً إن نجاح هذه الدول في الإشراف على البطولة الإقليمية دليل على قدرتها على تنظيم بطولة كأس أمم أفريقية ناجحة.
وأشار إلى أوجه الشبه مع كأس العالم 2026، التي ستستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مؤكدًا أنها ستواجه أيضًا بعض التحديات المتعلقة بالبنية التحتية.

فيما يخص بطولة كأس الأمم الأفريقية، ستشهد البطولة تغييرات جذرية ابتداءً من عام 2028، حيث أعلن موتسيبي في ديسمبر أن البطولة ستُقام كل أربع سنوات بدلاً من كل سنتين كما جرت العادة.
ثم سيُقيم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بطولة “تمهيدية” إضافية في عام 2028، ولم يُعلن بعد عن الدولة المضيفة، قبل الانتقال الكامل إلى نظام كل أربع سنوات ابتداءً من عام 2032.
وأوضح موتسيبي أن هذه التغييرات جاءت بعد مشاورات مع الفيفا لحلّ مشكلة تعارض المواعيد المستمرة التي لطالما أثّرت على كأس الأمم الأفريقية، لا سيما تعارضها مع بطولات الأندية الأوروبية.
