
منذ عده أيام مضت وعلى قناة القاهرة والناس وفى برنامج للإعلامية هند الضاوى عرضت فيديو مصور لمؤتمر بأميركا وحضره النتن ياهو ،وظهر فى الفيديو قس أميركى من الكنيسه البروتستانتينية، وهو يصرح فى المؤتمر وأمام الجميع بأنهم قرروا تجنيد ١٠٠ ألف مسيحى للدفاع عن الكيان الصهيونى وتحسين صورته فى العالم !!
وحذرت هند الضاوى فى البرنامج من خطورة هذا الأمر ،. بعد ذلك تم الهجوم عليها من قبل بعض المتربصين والمغرضين من داخل مصر وخارجها واتهموها بإثارة الفتنة فى مصر وأنها تتهم المسيحين بالخيانة !!
وحقيقه الأمر أن الموضوع كله بعيد عن مسيحين مصر وليس هم المقصودين تماما من هذا الفيديو أو أى كلام أو تعليق من هند الضاوى على الفيديو !!
وهى دى المشكلة أن البعض فهم الموضوع غلط بحسن نية !! وبعد الاستفسار والمناقشة والتوضيح فهموا حقيقة الأمر.
والبعض الأخر وهم قلة انتهازية انتهزوا الفرصة وعارفين بيعملوا إيه كويس عشان يستغلوا الفرصة ويعملوا ترند ويتلزقوا فى شهرة هند الضاوى !!
المقصود من الفيديو هم المسيحيين البروتستانت فى أمريكا والقس الذى كان يتحدث هو واحد منهم ،.
إحنا فى مصر ومسيحى مصر غير مقصودين بهذا التوصيف !! وهناك من ينتهز الفرصة من مصريين الداخل والخارج لإفتعال مشكلة وأنه حامى حمى الديار !!
اقرأ المزيد
چورچ أنسي يسطر: التريند الملعون حول سفر أشعيا
وحقيقة الأمر هو انتهازى ويريد أن يثير فتنة مش موجوده أصلا !! وعايز يركب الترند ويعمل شجيع السيما لتحقيق مصالح شخصيه تافهه والناس عارفه مين ده ومين ده وعارفين القط اللى عايز يعيش دور الأسد على صفحات التواصل الأجتماعى !!
وهنا يجب توجيه الشكر والتقدير للغالبية العظمى من أقباط مصر الذين أدركوا الأمر وفهموا الحقيقة ولم يثيروا أى فتن.
إحنا فى مصر مفيش عندنا اختلافات فى ملف الديانة والدين وكل واحد حر فى معتقداته والوطن للجميع .
وحقيقه الأمر ومدى صحة المعلومة أنه ليس هناك أى إساءة أو اتهام لأقباط مصر فى الفيديو أو التعليق من قريب أو بعيد !!
ربما يكون الفيديو والكلام صادم لبعض الناس، ولكننا نعيش فى زمن المكاشفة واللعب على المكشوف واللعب على المصالح !!
وما هو الخطأ فى نشر الفيديو !؟ هل هو إثارة الفتنة !؟ بين مين ومين !؟ وهل التوعية والتحذير وكشف المؤامرات أصبح فتنة !؟
نحن لسنا ضد الأشخاص ولكننا ننتقد ونرفض الفكر المريض المخادع المزور لحقائق التاريخ والدين ومحاولة ترسيخ ذلك فى عقول وأذهان أجيال قادمة !!!!!!!!!
بهدف ترسيخ فكر مغالط ومساند لكيان مريض تم زرعه فى المنطقة من أجل تقسيم المقسم وتجزىء المجزىء ليصبح هذا الكيان أكبر مساحه وأكبر قوة عسكرية وأقوى اقتصاد فى منطقة الشرق الأوسط وتصبح الهيمنة أمرا واقعا !!
هؤلاء الإنجليون الأمريكيون ( البروتستانت ) المسيحيون الصهيونيون المتعمقون والمتوغلون فى الولايات المتحدة، أمرهم ليس بالجديد وهم داعمون لسياسات الكيان الصهيونى !! والأفعال الإجرامية والمذابح التى ارتكبها الكيان على مرأى ومسمع من العالم كله كان له أثره العظيم فى فضح كذبهم وإدعائهم بالسلام وأنهم مضطهدون من العرب !!
وهذا أدى إلى حدوث شرخ كبير فى مصداقية الكيان حتى أنه أصبح خطرا على الأمن القومى الأوروبى والأميركي بازدياد الغضب الشعبى ممثلا فى تزايد المظاهرات الشعبية فى كل دول العالم ، وأصبحت كابوسا يوميا وخطرا على الأمن القومى لبعض الدول الأوروبية ووضعت الكيان على قائمة الدول التى تمثل خطرا على أمنها القومى.
وكان هذا هو الدافع الأول والرئيسي الذى أدى بهذه الدول للاعتراف بدوله فلسطين لتهدئة الرأى العام وأمنها الداخلى ووقف المظاهرات المتزايدة يوم بعد يوم واستطاعوا بعدها أن يتنفسوا الصعداء.

والآن يريد الكيان أن يعيد الكره بتجميل صورته مره أخرى !؟ هل نسكت على ذلك وندارى !؟ تحت مسميات التفرقة والفتنة !؟
لا اعتقد ذلك لأن مثل هذه الأقاويل أراها فزاعة فى وجه كل من يقف أمام كشف مؤامرات وخداع الكيان الصهيونى.
وهذا ما لا يجب أن يكون ولا حرج فى فضح المؤامرة وليس هناك اى فتنه فى ذلك ولكن يجب تسميه الأشياء بأسمائها وحقيقتها ويجب ان يكون هذا هو النهج المتبع من الآن خاصة وأن الرأى العام الشعبى العالمى مع القضية العادلة والأقوى حاليا فى المعادلة.
وعلينا أن نعدل من سياستنا وأسلوبنا وأن نواجه الباطل ونكشفه ونستمر فى ذلك !!
ولا داعى لأى حساسيات من الفتن لأننا لسنا نحن من يصنع الفتن.
اعتقد من وجهه نظرى أن المشكلة أيضا عند بعض المتخصصين !!
لأنهم درسوا وتعلموا ويعملوا بأسلوب وفكر واحد !!! وده كان فى زمن يتعامل بمعطيات مختلفة!!
ولكن بعد تطور الأحداث والمعايير آخر سنتين وبعد ٧ أكتوبر وتغيير السياسات الدولية مثل معاداة روسيا وتحديها العلنى لأوروبا وانسحاب أميركا من المشهد وعدم الاستمرار فى لعب دور الشرطى العالمى والتوجه لحماية مصالحها واستعدادها حاليا لتجهيز هجومها القادم على فنزويلا !
اعرف أكثر
النائبة نادية هنرى تسطر: حين تُصنَع الفتنة..ليس تهويلا بل قراءة سياسية
وتخصيص نص ترليون دولار فى ألمانيا للصرف العسكرى واستعادة اليابان لبناء جيشها من جديد لمواجهة تمدد الصين فى المنطقة !!
كل هذه المؤشرات دليل على تغير المعطيات والاستراتيجيات فى العالم كله وأن على كل هذه الدول حماية أمنها بنفسها وعدم الاعتماد على الغير فى حمايتها !!
ولذلك على المتخصصين أن يدركوا هذا التغيير ولغة المصالح واللعب على المكشوف وتغير مراكز ومصالح القوى العالمية، ونحن لسنا ببعيد من ذلك ونمتلك حاليا من الأدوات التى تسمح لنا باللعب مع الكبار وحماية مقدراتنا ومصالحنا وأن نكون فاعلين وليس مفعول بنا !!
ولا نقف عند المصطلحات والفزاعات القديمة لأن كل تصريح أو كلام مردود عليه الأهم هو أن نكون حريصين على كشف المؤامرات وتسمية المواقف بتسميتها الحقيقية مع التوضيح دائما أننا لسنا ضد الأشخاص أو الديانات أو القوميات !!

ولكننا ضد الأفعال والمؤامرات الخبيثة وكشفها بكافة السبل ولا نقف عند حدود الكلمات ،.
حفظ الله مصر والمصريين 🇪🇬🇪🇬
وتحيا مصر فوق الجميع 🇪🇬🇪🇬
د. هشام فريد
الأمين العام
لائتلاف الجاليات المصرية فى أوروبا
المقالات مساحات خاصة بأصحابها، وليس بالضرورة أن تتوافق مع السياسة التحريرية لموقع ومنصة وكالة الأنباء المصرية|إندكس
