غرفة التغطية الحية وفريق الصحة والجمال
من جديد ، خطفت فاجعة العصر ، حبيب ورمز آخر، حيثما سيطر الحزن على الوسط الطبي المصري ، ومحافظة المنوفية وقرية البتانون بمركز شبين الكوم بالذات ، مع الرحيل الصادم المفاجئ للعالم الشاب الدكتور محمد أحمد الحاج أستاذ جراحة القلب والصدر بجامعة المنوفية، إثر أزمة قلبية مميتة.
صديق الطبيب الراحل، قال وهو في حالة تأثر صعبة ، إن الدكتور محمد الحاج كان استشاريا معروفا في مجاله وقضى ليلته قبل الرحيل حتى الساعة 12 مساء في مستشفى العربي بمدينة أشمون في العمليات لينقذ حياة العشرات من المرضي.
وحكى لنا باكيا، أن الحاج “توجه إلى بيته بعد يوم عمل شاق وفوجئت أسرته أثناء إيقاظه بفقدانه الوعي، وتوجهوا به إلى مستشفى الجامعة إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة بين أصدقائه الأطباء وفي مكان عمله بأزمة قلبية مفاجئة ، حيث حاول الأطباء إنعاشه ولكن كان قضاء الله”.
ونعت كلية الطب جامعة المنوفية هذا العالم الجليل الذي أفنى حياته من أجل إنقاذ مرضاه .. ووصفت ما نحن بأنه وقت عصيب.
