غرفة التغطية الحية
في أعقاب محاولات الاغتيال الإسرائيلية لكبار قادة حماس بالدوحة ، نكشف مساء اليوم (الجمعة) في القناة 12 العبرية أنه يجري البحث في احتمال عدم تواجد كبار قادة المنظمة الفلسطينية في المبنى الذي تعرض للهجوم إطلاقًا، ويتزايد التقدير بأنه لم يُقتل أيٌّ من كبار قادة حماس.
بعد أربعة أيام من هجوم قطر، بدأ تفاهمٌ يتشكل في إسرائيل: لم يُقتل أيٌّ من قادة حماس السياسيين في تفجير الدوحة. من المحتمل أن يكون اثنان من هؤلاء القياديين قد أصيبا، ربما خليل الحية، ولكن لا يوجد تأكيد أو دليل قاطع على ذلك.

في الوقت نفسه، أعلنت حماس رسميًا هذا المساء أن الحية لم يُقتل في الهجوم : ” أقام صلاة جنازة على ابنه وسط إجراءات أمنية خاصة”، وفقًا لحماس.
مع ذلك، أعلنت حماس في وقت سابق من هذا المساء أن القيادي البارز خليل الحية لم يُقتل في الغارة الإسرائيلية على الدوحة هذا الأسبوع. وقالت حماس: “أدى خليل الحية صلاة الجنازة على نجله همام، الذي قُتل، وعلى شهداء هجوم الدوحة، بعد ترتيبات أمنية خاصة في قطر”.
ويحاول النظام الأمني حاليا التحقيق وفهم ما حدث وكيف فشل هذا الهجوم – على الرغم من وجود معلومات استخباراتية دقيقة.
وبحسب منشورات أجنبية، هناك خياران قيد الدراسة ولم يتم اتخاذ القرار النهائي بعد:
الاحتمال الأول هو أن الصاروخ أصاب جزءاً آخر من المجمع وبالتالي تمكن الحاضرون من الفرار.

وهناك احتمال آخر وهو أن كبار المسؤولين لم يكونوا موجودين في المبنى الذي تعرض للهجوم على الإطلاق، بل فقط حراس الأمن والرتب الأدنى وأفراد عائلاتهم.
كبار مسؤولي حماس
شخصيات بارزة في منظمة حماس الإرهابية
التفسير الناشئ للاحتمال الجديد: يقوم بعض كبار مديري الأمن بتغيير مواقعهم بشكل منتظم، لكن إمكانية أن يكونوا مشبوهين أو تلقوا تحذيرًا مسبقًا لم يتم استبعادها تمامًا بعد.
واختار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عدم التعليق على التفاصيل.

أعلنت حركة حماس في وقت سابق من مساء اليوم أن خليل الحية، القيادي البارز فيها، لم يُقتل في التفجير. وقالت حماس: “أدى خليل الحية صلاة الجنازة على نجله همام، الذي قُتل، وعلى شهداء الهجوم في الدوحة، بعد ترتيبات أمنية خاصة في قطر”.
وصرح مصدر أمني إسرائيلي أمس: “ما زلنا ننتظر اكتمال الصورة الاستخباراتية النهائية، ونأمل أن يكون قد تم تصفية بعض كبار المسؤولين”.
وأضاف: “لكن مع مرور الوقت، يبدو أن معظم أهداف العملية لم تتحقق”. كما أُبلغ وزراء الحكومة بعدم تفاؤل إسرائيل بنتائج العملية.
