غرفة إندكس للتغطية الحية ووحدة شمال أفريقيا
وفق ما أوردناه في منصتنا عبر التغطية الحية، تأكدت أنباء مقتل سيف الإسلام القذافي، بعد عدة محاولات لاغتياله طوال السنوات الأخيرة منذ سقوط نظام أبيه، معمر القذافي.
وأكد مصدر مقرب من عائلة القذافي لـقناتى “العربية/الحدث” السعوديتين، اليوم الثلاثاء، مقتل سيف الإسلام القذافي على يد 4 أشخاص، قرب مدينة الزنتان غربي البلاد.
وذكرت وسائل إعلام ليبية، أن ثمة أنباء متداولة تفيد بأن اشتباكات في جنوب غرب ليبيا قتلت نجل الرئيس الليبي السابق معمر القذافي.
وأعلن عبدالله عثمان، المستشار ورئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام معمر القذافي، عبر صفحته على منصة “إكس” عن وفاة نجل القذافي، دون ذكر تفاصيل.

كما أضافت مصادر أن “الجناة فروا سريعاً بعد إصابته في حديقة منزله”، مشيرا إلى أن مقتل نجل القذافي جاء بعد اشتباكات استمرت منذ ظهر اليوم.
وبين أن سيف الإسلام تصدى لعدة أشخاص من الذين هاجموه قبل إصابته، مبيناً عدم وجود معلومات مؤكدة عن الطرف الذي قتل سيف الإسلام.
تعطيل كاميرات المراقبة
من جانبه نعى الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي بشكل رسمي نجل الزعيم الليبي الراحل.
وقالت مصادر في فريق القذافي السياسي، “المسلحون عطلوا كاميرات المراقبة في مقر إقامة سيف الإسلام”، وتابع “سيف الإسلام اشتبك مع المسلحين وقتل الساعة 02:30”.
كما تابع “جار ترتيب عملية انتشال جثمان سيف الإسلام”.

نفي قوات الدبيبة
فيما نفى اللواء 444، الفصيل العسكري التابع لحكومة الوحدة الوطنية، علاقته باغتيال سيف الإسلام القذافي، وذكر في بيان أن لا علاقة له بالاشتباكات التي وقعت في مدينة الزنتان.
وقال “لا توجد قوة عسكرية أو انتشار ميداني داخل مدينة الزنتان أو في نطاقها الجغرافي”.
وتابع في بيانه “اللواء غير معني بما جرى في الزنتان ولا تربطه أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات هناك”.
وكانت مواقع ليبية، ذكرت أن سيف الإسلام القذافي، قتل خلال اشتباكات بين مجموعتين مسلحتين في منطقة الحمادة التابعة لمدينة الزنتان، إثر محاولة إحدى المجموعات القبض عليه داخل منزله.
