وحدة البيزنس والسياحة
في الوقت الذي كانت تطمح فيه مصر في زيادة إيرادات السياحة مع الرواج العالمى للمتحف المصري الكبير، تراجعت حجوزات الفنادق في مصر بأكثر من 20% بسبب الحرب الإيرانية وارتفاع أسعار الطيران والوقود.
وتوقف حجوزات شرق آسيا بسبب توقف حركة الطيران الخليجية، وتحول نمط الحجز إلى اللحظة الأخيرة بسبب حالة عدم اليقين، فيما شهد معبر طابا تزاحمًا للهروب الإسرائيلي الكبير، لكنه لم يؤثر على إشغالات فنادق المدينة.
حسام الشاعر، رئيس اتحاد الغرف السياحية، ورئيس مجموعة “صن رايز” الفندقية، قال في تصريحات صحفية إن الحجوزات المستقبلية من مختلف الأسواق التي تتم في فنادقه تراجعت بأكثر من 20% عما كانت عليه في نفس هذه الفترة من كل عام، متوقعاً أن تعاود الحجوزات السياحية معدلاتها الطبيعية فور توقف الحرب.
الطلب مستمر من الأسواق الأوروبية
مُدير التسويق الإقليمي لمجموعة “بيك الباتروس”، محمد عيد ذكر هو الآخر أن هناك تراجعاً في الحجوزات الجديدة بنحو 20%، مؤكداً أنه على الرغم من أحداث الحرب ما زال هناك طلب قوي على مصر من أغلب الأسواق الأوروبية وعلى رأسها ألمانيا.
وأيده ريمون نجيب، الرئيس التجاري التنفيذي لشركة “أورينت” للسياحة، في أن هناك انخفاض بنسبة 20% في الحجوزات الجديدة مُقارنةً بما كان يتم في مثل هذه الفترة من كل عام.
توقف الحركة من شرق آسيا
على الرغم من تماسك الحجوزات الوافدة من الأسواق الأوروبية يقول هشام إدريس، رئيس شركة الوادي للسياحة، إن حجوزات أسواق شرق آسيا الجديدة توقفت تمام نظراً لتوقف حركة الطيران للشركات الخليجية التي كانت تقل السياحة الوافدة من هذه الأسواق.
ويرى تامر مكرم، رئيس جمعية مستثمري السياحة بجنوب سيناء، أن هناك حالة من القلق لدى السياح من السفر إلى مصر، نتيجة قُربها الجغرافي من منطقة الحرب، وهو ما انعكس مُباشرةً على تراجع الحجوزات الجديدة.
