وحدة الشئون الإسرائيلية
يواصل وزير الأمن القومي الإسرائيلي ورئيس حزب عوتسما يهوديت، إيتامار بن غفير، على القناة السابعة العبرية المتطرفة، مواقفه المتشددة معلنا على المضي قدما في تنفيذ قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، بإنشاء مبنى خاص بمن سيتم إعدامهم بالفعل.
يقول بن غفير عن الحرب في إيران ولبنان، على الإسرائيليين التحلي بالصبر والتحمل، وأن ندرك أننا نواجه عدوًا، ويؤكد أن الحرب لم تنجز المهمة بعد. لا يزال هناك الكثير مما يجب فعله في إيران وفي قطاعات أخرى. مضيفا وفق تعبيره إن إسرائيل تصنع التاريخ.” ويرى أن خطر البرنامج النووي الإيراني بات اليوم إجماعاً وطنياً.
وبصفته أحد معارضي وقف إطلاق النار الأخير في لبنان، يحذر من التراجعات التي تقوض تحركات جنود الاحتلال. ويقول: “نحتاج إلى السيطرة على مساحة واسعة جداً في لبنان، بعد الليطاني برأيي. أن نكون حاضرين بقوة. نحتاج إلى حدود قوية وأحزمة أمنية واسعة في كل مكان”.

ومع ذلك، فإن أبرز ما في أنشطته الأخيرة هو إقرار قانون يفرض عقوبة الإعدام على الإرهابيين – وهي خطوة يصفها بأنها “تاريخ”.
ويستهزئ بن غفير بتهديدات حماس والسلطة الفلسطينية في أعقاب تطبيق القانون. ويصرح قائلاً: “أنا لا أخشاهم، ولا أعتبرهم مهمين، هذا القانون قد سُنّ، ويجب تطبيقه. كل مسلح يعلم، وكل أم مسلح ستعلم، أنه إذا خرج ابنها ليقتل إسرائيليا، فقد يجد نفسه معلقاً على حبل المشنقة”.
اعرف أكثر
الأراضي المحتلة تشتعل ضد قانون إعدام الأسري والعين على المحكمة العليا الإسرائيلية
ويرفض الوزير الإسرائيلي الادعاء بأن عقوبة الإعدام “مكافأة” للأسري الذين يرغبون في الموت. ويوضح قائلاً: “هذا مجرد خرافة. هناك 5% منهم يرغبون حقاً في الموت، ولا يبالون. لكن 95% منهم يريدون الحياة. مضيفا، أسعى جاهداً لرؤية إعدام أول أسير، ثم الثاني، ثم الثالث، وبعد ذلك ستكون هناك موجة كبيرة من الإعدامات.”

عندما سُئل بن غفير عن العقوبات الدولية والخوف من محكمة لاهاي، أجاب بتهكم ونفي. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تطبق أيضاً عقوبة الإعدام.
وكشف الوزير بن غفير لأول مرة عن بدء العمل الميداني بالفعل. وقال: “عقدتُ أمس أول اجتماع لي مع مصلحة السجون بشأن تطبيق القانون. وهم بصدد فتح زنازين المحكوم عليهم بالإعدام وإنشاء منشأة مخصصة لهم. لن يتم ذلك صباح الغد، لكننا بدأنا العمل. الأسري لا ينامون ليلاً، فهم قلقون، ولديهم ما يدعو للخوف”.
في نهاية المقابلة، أشار إلى أن الخائفين قالوا لي: ‘إذا مسست أبواب المسجد الأقصى، فستندلع انتفاضة؛ وإذا غيرت ظروف السجن، سيشتعل الأسري’. لكنى لم أخف ولم أستسلم، وفق تعبيره.
