جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » بالأسماء والمواقع: قائمة سجون الدواعش التى ستزيد سوريا والعراق اشتعالا

بالأسماء والمواقع: قائمة سجون الدواعش التى ستزيد سوريا والعراق اشتعالا

غرفة إندكس للتغطية الحية

الأزمة التى تفجرت مع فتح القوات الكردية بسوريا لسجون الدواعش، تحولت لحدث إقليمى بعد نقل القوات الأمريكية الدواعش من سوريا للعراق.

وأثارت هذه الأزمة المخاوف على مصير نحو 10 سجون ومخيمات تحت حراستها تضم آلاف معتقلي تنظيم “داعش” وعائلاتهم. السجون الرئيسية في الحسكة تضم آلاف المعتقلين، بعضها تحت سيطرة “قسد” وأخرى للحكومة السورية. مخيمات الهول وروج تحتجز عشرات الآلاف من النساء والأطفال المرتبطين بالتنظيم، مع تقارير عن فرار بعض السجناء.

ونرصد القائمة الكاملة لسجون الدواعش، والتى من الممكن أن تفجر الأوضاع من جديد في سوريا والعراق، وتعيد الدواعش بقوة للمشهد.

سجنان في الحسكة تحت سيطرة “قسد”
السجنان الرئيسيان في محافظة الحسكة هما سجنا غويران وبانوراما، حيث يُحتجز الآلاف من عناصر “داعش”.

ويضم سجن غويران، الذي كان مدرسة قبل أن يتم تحويله إلى سجن، حوالي 4 آلاف سجين. وتضم سجون أخرى مراهقين وأحداثاً، بعضهم ولدوا في سوريا لآباء سافروا للانضمام إلى التنظيم.

بالأسماء والمواقع: قائمة سجون الدواعش التى ستزيد سوريا والعراق اشتعالا

ويتولى أفراد عسكريون من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة تأمين المحيط الخارجي للسجن، بينما تحتفظ قوات “قسد” بالسيطرة داخله.

وأكدت وزارة الداخلية السورية جاهزيتها لاستلام “سجون داعش”، بعد أن أعلن جيش سوريا السيطرة على مدينة الشدادي بجنوب الحسكة في شمال شرقي سوريا. وهذه أبرز السجون.

وحصلت “رويترز” على فرصة نادرة لدخول أحد السجنين في عام 2025، وتحدثت إلى معتقلين من بريطانيا، وروسيا، وألمانيا.

وقال الجيش الأميركي، إنه نقل 150 مقاتلاً من تنظيم “داعش” من منشأة في الحسكة إلى “موقع آمن في العراق”.

وأضاف أنه من الممكن، في نهاية المطاف، نقل ⁠ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من التنظيم من سوريا إلى منشآت عراقية.

بالأسماء والمواقع: قائمة سجون الدواعش التى ستزيد سوريا والعراق اشتعالا

سجون تحت سيطرة الحكومة الآن
سيطرت الحكومة السورية على بعض السجون الأخرى التي تضم معتقلي تنظيم “داعش”.

أحدها هو سجن الشدادي الواقع في ريف الحسكة. وقالت قوات سوريا الديمقراطية إنها فقدت السيطرة عليه مع اقتراب القوات السورية، وإن سجناء فرواً منه.

بينما اتهمت دمشق “قسد” بأنها تخلّت عن مواقعها وأفرجت عن نحو 200 سجين من التنظيم، وأعلنت القوات السورية أنها أعادت معظمهم لاحقاً.

وأكد مسؤول أميركي أن القوات السورية قبضت مجدداً على كثير من الهاربين، واصفاً إياهم بأنهم أعضاء من “داعش” من ذوي الرتب المنخفضة.

ومن المنشآت الأخرى التي أصبحت تحت سيطرة الحكومة السورية، سجن الأقطان في محافظة الرقة المجاورة.

بالأسماء والمواقع: قائمة سجون الدواعش التى ستزيد سوريا والعراق اشتعالا

مخيمات احتجاز
جمعت قوات الأمن الكردية عشرات الآلاف من المدنيين الذين فروا من آخر معاقل “داعش” مع خسارة التنظيم للأراضي التي كان يسيطر عليها خلال العقد الماضي، واحتجزتهم في مخيمين رئيسيين، يُعرفان باسم مخيمي الهول وروج.

ومنذ عام 2024، كان مخيم الهول يضم 44 ألف شخص، جميعهم تقريباً من النساء والأطفال، ومعظمهم من السوريين أو العراقيين، لكن غربيين يعيشون هناك أيضاً في ملحق منفصل.

ومن بين المحتجزين أيضاً في مخيم روج، امرأة بريطانية المولد انضمت إلى التنظيم. وقال أحد سكان روج في عام 2025 إن نساء من تنزانيا وترينيداد يعشن أيضاً في المخيم.

وقالت القوات الكردية إنها أُجبرت على الانسحاب من الهول مع اقتراب القوات الحكومية.

وشاهد مراسلو “رويترز”، عشرات الأطفال والنساء المتشحات بالسواد وهم يتدافعون أمام سور المخيم بينما كانت القوات الحكومية السورية تقف ساكنة، ولم يتضح على الفور ما هو وضع مخيم روج.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *