غرفة إندكس للتغطية الحية ووحدة التحليل الفورى
في واحدة من المواجهات غير التقليدية، تتصاعد التلاسنات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والبابا الأمريكي ليو الرابع عشر، على خلفيات عدة، تزامنا مع الصورة المختلة والتصريحات غير المنضبطة التى يتحدث بها ترامب عن السيد المسيح والمسيحية بشكل عام.
وكان قد أثير جدلا في البنتاجون نفسها ضد دعاوى ما أسموه بتوريط وزير الحرب الصهيونى غيست المسيحية في حروبه الأخيرة، وتزامن مع كل ذلك رسالة البابا الخاصة بزيارته التاريخية للجزائر، والتى استثمرها الرئيس الجزائري تبون بدعوة بابا الفاتيكان و”كل الضمائر الحية” لإنصاف الشعب الفلسطيني عبر إغاثته ووقف الجرائم بحقه وتمكينه من إقامة دولته ( وكان الخطاب في مسجد الجزائر بحضور البابا)
وقال البابا المدعوم شعبيا من خلاف الشعوب المسلمة والمسيحية، فبعد هجوم الرئيس الأمريكي، قال البابا ليو: لا أخشى إدارة ترامب

وتحدث البابا ليو الرابع عشر مع الصحفيين على متن طائرته التى كانت متجهة إلى الجزائر قبيل جولة تستمر 10 أيام وتشمل عدة دول أفريقية، إنه لا يخشى إدارة ترامب، وذلك بعد ساعات من هجوم الرئيس الأمريكي عليه عبر تروث سوشيال.
وقال البابا ليو بابا_الفاتيكان: “لا أخشى أن أجهر برسالة الإنجيل، وهذا هو ما أؤمن أنني موجود هنا من أجله”.
وعندما سُئل مباشرة عن تعليقات ترامب على منصة تروث سوشيال، قال البابا ليو: “من المفارقات أن هذا هو اسم الموقع نفسه. لا داعي للمزيد”.

وجاءت تصريحات ليو بعد الهجوم المطول الذي شنه ترامب على البابا مساء الأحد، إذ اتهم البابا بأنه “ضعيف في مواجهة الجريمة” و”يجامل اليسار الراديكالي”.
وقال ترامب أيضا إن على ليو، وهو أول بابا أمريكي، أن “يركز على أن يكون بابا عظيما، لا سياسيا”.
وقال ليو يوم الاثنين إنه سيواصل معارضته العلنية للحرب، مع التقليل في الوقت نفسه من فكرة أنه منخرط في نزاع مباشر مع ترامب.

وقال ليو للصحفيين: “الأشياء التي أقولها ليست مقصودة بوصفها هجمات على أي شخص”.
وأضاف: “أنا لا أنظر إلى دوري على أنه دور سياسي، أو أنني سياسي. ولا أريد الدخول في جدال معه. ولا أعتقد أن رسالة الإنجيل وُجدت لكي يُساء استخدامها بالطريقة التي يفعلها بعض الناس”.

وأجاب البابا عن الأسئلة خلال رحلة استغرقت ساعتين من روما إلى الجزائر يوم الاثنين، وكان يتحدث إلى الصحفيين المرافقين له في جولته عبر الجزائر والكاميرون وأنجولا وغينيا الاستوائية.
وأضاف: “سأواصل التحدث بصوت عال ضد الحرب، سعيا إلى تعزيز السلام، وتشجيع الحوار والعلاقات متعددة الأطراف بين الدول، بحثا عن حلول عادلة للمشكلات.

تابع، هناك عدد كبير جدا من الناس يعانون في العالم اليوم. وهناك عدد كبير جدا من الأبرياء يُقتلون. وأعتقد أن أحدا ما يجب أن يقف ويقول إن هناك طريقا أفضل”.
