عبير بدوى
كشفت آخر التفاصيل المتداولة بين أصدقاء الطالب أدهم عاطف، الذي توفي لروايات مرضية متضاربة، أنه من متفوقين طلاب مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا STEM… وهو طالب كان يوصف بأنه متنقي على الفرازة، حلم كبير ومستقبل أكبر، لكن روحه راحت قبل ما يكمل الطريق.
ولو كان في إهمال أدى لإنهاء حياته، فالمحاسبة لازم تكون حق لازم مش طلب، والطلبة اتكلموا كتير عن سبب وفاة أدهم…فيه اللي قال التهاب رئوي، وفيه اللي قال التهاب سحائي وتلوث في الدم والتهاب بأغشية المخ… روايات متضاربة زوّدت الذعر داخل المدرسة.
زمايله بيحكوا إن إدارة المدرسة رفضت منحه إذن رغم ظهور أعراض مرض واضحة “علشان عندهم عملي أو جورنال”…وإن التعنت ده ساهم في تدهور حالات صحية تانية، غير إن أدهم إتعزل في غرفة غير مؤهلة لحالته نهائيًا.

الأهالي والطلاب طالبوا بلجنة عاجلة من وزارة الصحة لتعقيم المدرسة، والكشف على الطلبة، وفتح تحقيق موسع في مستوى الإشراف الطبي والإداري.
ومن ناحيتها، ردت إدارة التعليم ببنى سويف، بأفادتها إن الطالب حضر يوم الأحد رغم مرضه لأنه كان عنده امتحان، وإن المدرسة اتصلت بأسرته تاني يوم، وحضر والده ووقّع على إقرار بتحمل مسئولية علاجه وتم تسليمه له.

وأضافت المديرية إن التشخيص المبدئي هو إلتهاب رئوي فقط، ونفت تمامًا كلام الطلبة عن إلتهاب سحائي. وأكدت إنها بانتظار التقرير الطبي النهائي لتحديد الحالة بدقة.
وأكدت إن المدرسة اتخذت الإجراءات الوقائية وقامت بعزل الطالب فور الاشتباه، وإن مفيش أي تعمد لإهمال أي طالب، وكلهم “زي ولادنا”.

وبين الشكوى اللي بتستنجد، والبيان اللي بيطمّن…
يبقى الطلاب وأولياء الأمور منتظرين التقرير الطبي النهائي، وتدخل واضح من الجهات المعنية…علشان سلامة الطلبة مش مجال للتجربة، ولا مساحة للتقصير.
