جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » البيان الختامي لقمة التعاون الخليجى يتحدث عن الاتحاد في مواجهة خطر دون تحديده! ؟

البيان الختامي لقمة التعاون الخليجى يتحدث عن الاتحاد في مواجهة خطر دون تحديده! ؟

وحدة الشئون الخليجية 

أكد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في “إعلان الصخير” البحرينى الصادر عن القمة الخليجية التي انعقدت، الأربعاء، في العاصمة البحرينية، المنامة، على دعمه لاتفاق شرم الشيخ، ودفع إسرائيل لتنفيذ التزاماتها فيه.

وشددت على أن “أمن واستقرار دول الخليج كلٌ لا يتجزأ، وأن أي مساس بسيادة دولة عضو يعد تهديداً مباشراً للأمن الجماعي”.

وأشاد القادة بما “تحقق خلال مسيرة العمل الخليجي المشترك من منجزات تكاملية في ظل منظومة دفاعية وأمنية متماسكة، ومواقف دبلوماسية حكيمة ومتزنة، ومشروعات تنموية واقتصادية مستدامة، عكست ما يتمتع به المجلس من تماسك سياسي وتوافق في الرؤى والأهداف، والمواقف تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية. 

البيان الختامي لقمة التعاون الخليجى يتحدث عن الاتحاد في مواجهة خطر دون تحديده! ؟

وشدد قادة دول الخليج على ضرورة “احترام سيادة دول مجلس التعاون وسائر دول المنطقة، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ورفض استخدام القوة أو التهديد بها”، مؤكدين أن “أمن واستقرار دول مجلس التعاون كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي مساس بسيادة أي دولة عضو يُعد تهديداً مباشراً لأمنها الجماعي”.

ورحب القادة “بمخرجات قمة شرم الشيخ للسلام، ودعمهم للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى ضمان الالتزام الكامل ببنود اتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتيسير إيصال المساعدات الإنسانية، وإعادة الإعمار، وتعزيز الجهود والمساعي المؤدية إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لحل الدولتين، ومبادرة السلام العربية”.

البيان الختامي لقمة التعاون الخليجى يتحدث عن الاتحاد في مواجهة خطر دون تحديده! ؟

التنمية والتقدم التكنولوجي
وعلى صعيد التنمية الاقتصادية والتقدم التكنولوجي، أكد البيان حرص القادة على “أهمية استكمال متطلبات السوق الخليجية المشتركة والاتحاد الجمركي، وتعزيز التجارة والسياحة، وتشجيع الاستثمار في المشاريع الاستراتيجية، لا سيما في مجالات البنية التحتية، والنقل، والطاقة، والاتصالات، والمياه، والغذاء، وتعزيز تكامل البنية التحتية الرقمية، وتيسير التجارة الإلكترونية، ودعم تطوير الأنظمة المشتركة للدفع الرقمي والخدمات السحابية، بما يسهم في تحقيق المواطنة الاقتصادية الكاملة، ودعم التنمية الشاملة والمستدامة”.

وشدد القادة على أهمية تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، في إطار استراتيجية خليجية مشتركة تُسهم في تعزيز التكامل المعرفي، وتبادل الخبرات في مجال التحول الرقمي، والتصدي للجرائم الإلكترونية، وتوفير بيئة رقمية آمنة للمجتمعات، وتعزيز المشاركة الفاعلة للشباب والمرأة في المسيرة التنموية، مع التأكيد على دور مراكز الفكر والبحوث في استشراف المستقبل، وصياغة سياسات عامة تدعم التنمية المستدامة.

اعرف أكثر

ماذا يريد نتنياهو: يرسل مبعوث عنه لبيروت تزامنا مع استعداده لحرب جديدة ضدها؟

الأمن الإقليمي
وشدد الإعلان على أهمية تعزيز “التعاون الدولي لصون الأمن الإقليمي، وتوطيد أواصر الشراكة والتعاون السياسي والأمني والاقتصادي مع الدول الصديقة والمنظمات الدولية والتكتلات الاقتصادية، وتعزيزها في مجالات التنمية المستدامة، ومكافحة جميع أشكال التطرف والإرهاب، وخطابات الكراهية والتحريض، والتصدي للجرائم العابرة للحدود”.

وأعرب عن دعم “جهود القوات البحرية المشتركة، ومقرها مملكة البحرين، بما يعزز أمن الطاقة وحماية الملاحة البحرية والتجارة الدولية، والعمل على جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، ودرء سباقات التسلح، تعزيزاً للأمن والاستقرار الإقليميين.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *