جاءنا الآن
الرئيسية » نشرة الأخبار » الباز يتراجع في روايته عن مقتل مصطفي النجار وأسرته تطالب بالتحقيق لمعرفة مصيره

الباز يتراجع في روايته عن مقتل مصطفي النجار وأسرته تطالب بالتحقيق لمعرفة مصيره

غرفة إندكس للتغطية الحية ووحدة تصحيف السوشيال ميديا 

رغم حذف الفيديوهات والأخبار الخاصة بحديث الإعلامى المصري محمد الباز عن مقتل البرلمانى الأسبق مصطفي النجار ورئيس حزب العدل السابق، خلال هروبه عبر الحدود المصرية السودانية، كرر الباز حديثه من جديد، عبر حسابه الإلكترونى على منصة فيس بوك، بعد إثارة الجدل حول تصريحاته بقناة الشمس.

ووفق إفادته، أشار الباز لعدة نقاط:

أولا: لست هذه أول مرة أتحدث فيها عن مسألة مقتل مصطفى النجار أثناء هروبه إلى السودان خشية مواجهة تأييد الحكم بحسبه فى قضية إهانة الفضاء الشهيرة.

اعرف أكثر

وزير الداخلية: تراجع مؤشرات الجريمة بفضل التعاون الجماهيري ومواكبة التطورات التقنية بما فيها الذكاء الاصطناعي

ثانيا: قبل ٥ سنوات أشرت إلى هذا الموضوع فى برنامجى” ٩٠ دقيقة”، واستندت وقتها لما كتبه صديقه وائل غنيم من أن مصطفى الله يرحمه قتل أثناء هروبه إلى السودان، وأرفق الفيديو بالبوست.

ثالثا: عدت للحديث فى هذا الموضوع عندما سألنى الصديق عمرو حافظ فى برنامجه ” كل الكلام” عن مصطفى النجار” وقلت له: إن طول فترة اختفاءه تؤكد أنه مات بالفعل، فلو كان موجودا كنا عرفنا وكان هو أعلن بنفسه عن ذلك.

رابعا: خلال السنوات الماضية حاولت البحث عن حقيقة ما جرى لمصطفى النجار، ولم تكن لدى الجهات الرسمية أى معلومات عنه ولا عن مكان تواجده إذا كان حيا، أو مكان جثته إذا كان ميتا.

خامسا: واقعيا ومنطقيا يظل مصير مصطفى النجار لغزا، لكننى أتبنى رواية مقتله لأنها الأقرب إلى الواقع.

اعرف أكثر

التفاصيل الكاملة للقبض على صحفي القاهرة 24 وتعليق الداخلية ونقابة الصحفيين وهجوم رئيس تحرير المفاجئ

وردت أسرة النجار على كلام الباز بالمطالبة بتقديم رواية رسمية عنه، رغم التراجع في رواية الباز، بعد الجدل الذي أثاره، وفق بوست مطول على حساب بإسم البرلمانى السابق، على منصة فيس بوك، فأفادت أسرة النجار، أنه ناس كتير تواصلت معانا بخصوص اللي أعلنه الباز في قعدة حكاوي، وكأنه بيتكلم عن خبر عادي جدًا، وبيقدّم كلامه على إنه “معلومة مؤكدة” ومطمئن ليها تمامًا، إن مصطفى النجار مات مقتول على حدود السودان.

وأشارت الأسرة إلى مطالبة الباز بالإفصاح عن مصدر معلوماته اللي مطمئن ليها، واللي قالها كحقيقة، في وقت الدولة بكل أجهزتها الأمنية قالت رسميًا إنها لا تعرف مصير مصطفى.


كمان المعلومة دي بتتعارض مع أخبار مؤكدة وموثوقة وقتها، وإذاعتها صحف وقنوات مقربة من النظام، وقالت إن مصطفى اتقبض عليه في أسوان، وفق بوست أسرة النجار.

وطالبت أسرة النجار، الدولة المصرية والنائب العام بالتحقيق فيما قاله الباز، وإصدار بيان رسمي واضح بشأن ما ذكره، سواء بخصوص مصير مصطفى أو أي ادعاءات أخرى.

وردا على الكلام عن الأموال اللي زعم الباز إن المجلس العسكري صرفها على حزب العدل، فمصطفى كمؤسس ورئيس للحزب وقتها، فضل لحد ما اختفى طبيب أسنان شاب، بيكافح ماديًا زي أي شاب مصري، و أضافت أسرة النجار أن مصطفي كان أول نائب برلماني يقدّم إقرار ذمة مالية قبل دخوله البرلمان، ونتمنى إن حزب العدل نفسه يصدر بيان يوضح فيه هذه النقطة.

ووفق بوست أسرة النجار، نحب نوجّه رسالة مباشرة للناس اللي بتتداول الكلام ده أو بتتعامل معاه كأنه حقيقة مؤكدة:

الباز يتراجع في روايته عن مقتل مصطفي النجار وأسرته تطالب بالتحقيق لمعرفة مصيره

إنتوا كده بتوجعونا، وبتحمّلونا عبء إننا نصدّق رواية ما عليهاش دليل واحد مقنع لينا كأسرة، مافيش تحقيق من النيابة، مافيش جثمان، مافيش محضر، مافيش أي توثيق رسمي.

وتابعت أسرة البرلمانى السابق، علشان كده، بنرجوكم توقفوا عن تداول الرواية دي، وارحمونا كأسرة، ولو أي حد عنده دليل حقيقي، مش كلام مرسل أو “معلومات”، يقدّمه، مضيفة، إحنا مش بندوّر على تطمينات وهمية، إحنا بندوّر على الحقيقة، ومسارها واحد: إحنا عايزين نعرف إيه اللي حصل مع مصطفى، وده اللي بقالنا ٨ سنين بنسعى ليه، من خلال بلاغات للنائب العام، والنيابة العامة، وكل الجهات الممكنة، من غير أي رد أو إجابة.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *